رام الله – فينيق نيوز – أعلنت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، اليوم السبت، عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 68 للنكبة هذا العام والتي تصادف 15 ايار | مايو، داعية لأوسع مشاركة شعبية تأكيدا على التمسك الوطني بحق العودة.
واعتبرت القوى في اجتماعها برام الله ظهر اليوم السبت 15 أيار يوما للتصعيد في كل مواقع التماس والاحتكاك مع الاحتلال ومستوطنيه ويوم كفاحي ووطني يجسد معاني الوحدة والإصرار على التمسك بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال بكل أشكاله.
ودعت في بياع صدر عقب الاجتماع لإحياء الذكرى 68 للنكبة هذا العام رفضا لكل محاولات شطب هذا الحق باعتباره حق جماعي وفردي تكفله القرارات الدولية بما فيها القرار الاممي 194 القاضي بحق عودة اللاجئين الى ديارهم وبيوتهم التي هجروا منها وتعويضهم ، وشددت على تمسك شعبنا بهذا الحق المقدس ورفض محاولات التوطين والتهجير التي ما زالت حلقاته مستمرة بما فيها يهودية الدولة ومشاريع يجري التخطيط
ودعت القوى للمشاركة في الفعالية التي تنظمها على ميدان المنارة برام الله مساء يوم الثلاثاء المقبل تنديدا بالمجزرة التي يتعرض لها مخيم اليرموك ، على يد عصابات الإجرام لترويع ساكنيه وإجبارهم على الرحيل وإسنادا للأهل في مخيمات لبنان وذلك ضمن فعاليات النكبة التي تتواصل على مدار شهر ايار المقبل .
وقالت القوى ان فعالية النكبة المركزية في محافظة رام الله والبيرة ستنظم هذا العام في بلدة نعلين المتاخمة لحدود الداخل المحتل العام 48 حيث من المقرر ان تنطلق المسيرة السبت 14/ ايار باتجاه جدار الضم العنصري ، تأكيدا على حق العودة للديار بمشاركة قطاعات وشرائح واسعة
وشددت القوى على أهمية انجاز المصالحة وإنهاء الانقسام فورا وتعزيز عوامل الوحدة والتوحد في برنامج كفاحي وطني شامل ردا على سياسات الاستيطان والقتل اليومي ، والإعدامات بدم بارد وعمليات التطهير العرقي والإبادة المفتوحة
وأكدت ان الحديث عن أي افكار او مبادرات للعودة للتسوية يجب ان يمر بعد الاعتراف الاسرائيلي بالحقوق الوطنية واستعدادها لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها إنهاء الاحتلال عن ارضنا
ودعت القوى لأوسع مناصرة وفعل شعبي اسنادا للأسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، وحملت إدارات السجون المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الصحي للأسرى المضربين وكذلك سياسات الاقتحام والقمع التي تتبعها بحق الاسرى بما فيها ما يجري في سجن نفحة وسجون ومعتقلات اخرى تواصل وحدات القمع اقتحاماتها الوحشية للاقسام والاعتداء على الاسرى .
