محلياتمميز

الرئيس يواصل لقاءاته ويدعو من برلين الى توسيع المشاركة الدولية لإيجاد حل سياسي

برلين –  فينيق نيوز – دعا الرئيس محمود عباس، من برلين اليوم الثلاثاء، إلى توسيع المشاركة الدولية لإيجاد حل سياسي، من خلال الأفكار الفرنسية الداعية لتشكيل مجموعة دعم دولية، ومؤتمر دولي للسلام

وآلية متعددة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في إطار جدول محدد.

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اعقب مباحثات ثنائية اجريها في اطار زيارة  رسمية تستمر 3 ايام والتقى خلالها نظيره الالماني ووزير الخارجية

وقال الرئيس: الاستيطان يشكل العقبة الكبرى أمام تحقيق السلام، موضحا استمرار المشاورات مع الجميع، ومع اللجنة الوزارية العربية الرباعية التي ستدرس التوقيت المناسب لطرح مشروع قرار في مجلس الأمن حول الاستيطان.

وعبر ابومازن عن سعادة بزيارة برلين مجددا في إطار تعزيز وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين شعبينا وبلدينا

وقال أطلعت المستشارة ميركل على التطورات القضية الفلسطينية، وما نعيشه من ظروف صعبة، جراء الاحتلال والتوسع الاستيطاني، وممارسات المستوطنين، والاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، واستمرار الحصار على قطاع غزة، في ظل التوقف الكامل للعملية السياسية.

 

وعبر عن عميق التقدير للشعب الألماني الصديق ولحكومة على الدعم والمساندة المادية والمعنوية لتمكين شعبنا من بناء مؤسساته الوطنية وإرساء أسس بنية متينة لدولته القادمة، وبما يتيح لشعبنا العيش بكرامة وحرية واستقلال في وطنه وتحقيق الأمن لدول المنطقة وشعوبها.

مشيدا بالتعاون بين الحكومتين الفلسطينية والألمانية، وبما تم إنجازه، ونشجع الجانبين على المزيد من التعاون والشراكة في جميع المجالات.

وفي العملية السياسية قال بحثنا مع المستشارة، وأطلعناها على أهمية توسيع المشاركة الدولية لإيجاد حل سياسي، من خلال الأفكار الفرنسية، وفق رؤية حل الدولتين على حدود 1967، وتطبيق مبادرة السلام العربية، كل ذلك في إطار جدول زمني محدد، وبما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

واكد الرئيس المضي في توحيد شعبنا وأرضنا وتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق برنامج منظمة التحرير، والذهاب للانتخابات، وعقد اجتماع للمجلس الوطني، وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة.

وقال اللقاء  شكل فرصة مواتية لتناول ما يجري في منطقتنا وفي أوروبا والعالم، وما تعيشه من عنف وإرهاب المتطرفين، الأمر الذي نرفضه، ونقف إلى جانب ألمانيا وشعوب أوروبا في مكافحتها لكل أشكال الإرهاب، ونعلن استعدادنا الدائم في التعاون في هذه الحرب ضد الإرهاب.

واضاف نحن ضد أية أعمال تستهدف المدنيين من الفلسطينيين والإسرائيليين ونسعى لإنهاء الاحتلال والاستيطان بالطرق السياسية والدبلوماسية والمقاومة الشعبية السلمية.

وكان استقبل الرئيس عباس، اليوم الثلاثاء، وزير خارجية ألمانيا فرانك شتاينماير، في مقر إقامته بالعاصمة الألمانية برلين، وأطلعه على تطورات الأوضاع السياسية على الساحة الفلسطينية، والجهود المبذولة عربيا للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي، بخصوص الاستيطان.

وكان سالتقى، في وقت سابق اليوم، الرئيس الألماني يواخيم غاوك، ووضعه  في صورة الأوضاع السياسية على الساحة الفلسطينية، وتواصل اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتواصل الانتهاكات بحق المقدسات، كما بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

ووصل  الرئيس الى برلين مساء أمس، قادما من موسكو، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام. ويرافقه فيها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفيرة فلسطين لدى ألمانيا خلود دعيبس.

زر الذهاب إلى الأعلى