محليات

الخارجية: لائحة اتهام قاتل الشريف تزوير للأدلة.. وتل أبيب تتظاهر لمنع محاكمته

 

thumb (1)

رام الله – فينيق نيوز – اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، توجيه النيابة العسكرية الإسرائيلية لائحة اتهام بـ”القتل غير العمد” للجندي الذي أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف، في جريمة موثقة شاهدها العالم، تزوير للأدلة واستهتار بحياة الفلسطيني.

وتناقلت وسائل الإعلام العبرية نبأ توجيه  لائحة إتهام بـ”القتل غير العمد” ، بخلاف تهمة القتل العمد عن سبق إصرار وترصد له،  التي نؤكدها  الشواهد والأدلة التي شاهدها العالم  من خلال الفيديو الذي وثق جريمة إعدام الشريف وهو ملقى على الأرض، في وقت يوجه فيه الاحتلال تهمة القتل العمد لكل فلسطيني يلقي حجراً.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، “إن سلطات الاحتلال وأمام شدة وضوح وفظاعة الجريمة التي وثقها الفيديو، سعت إلى امتصاص ردة الفعل الدولية من خلال إجراءات وتحقيقات شكلية، والتلاعب بالمفاهيم والألفاظ القانونية، لإخراج الجندي القاتل وجيش الاحتلال من قفص الاتهام بأقل الأضرار، كما تعمدت المؤسسة الإسرائيلية الرسمية، ووسائل الإعلام العبرية استخدام عبارة (الجندي مطلق النار)، بدل الجندي القاتل، وبينت وسائل إعلام عبرية حقيقة المواقف والآراء اليمينية المتطرفة التي يتبناها الجندي (ايلور عزاريا)، والدعم الذي حظي به من جانب منظمات متطرفة، على رأسها منظمة (له فميليه)، صاحبة المواقف العنصرية ضد العرب، بما يؤكد حقيقة نوايا الجندي القاتل في إعدام الشهيد الشريف عن سبق إصرار وترصد”

وإلى جانب لائحة الإتهام التي تشوه الحقائق وتتجاهل الأدلة الدامغة ضد الجندي الإرهابي، وحسب بيان الوزارة، فإن الشارع الإسرائيلي يشهد يومياً تظاهرات واعتصامات ومهرجانات تضامن وتعاطف مع الجندي والجريمة التي ارتكبها، وهو ما يتجاهله الإعلام العبري ويمتنع عن تغطيته، مما يؤكد أن حجم التطرف الذي يجتاح المجتمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في تزايد مستمر، وبات يسيطر على مقاليد الحكم في إسرائيل وأجهزته المختلفة، وينعكس يومياً في سياسة التمييز العنصري التي تمارسها حكومة نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني.

 مظاهرة دعم للقاتل بتل ابيب

في غضون ذلك تشهد مدينة تل ابيب تمام السادسة من مساء اليوم ” الثلاثاء” مسيرة ضخمة يتجمع المشاركون فيها في ميدان ” رابين” تضامنا مع الجندي القاتل

وأعلنت الشرطة الاسرائيلية انها ستغلق العديد من الطرق وسط تل ابيب حتى الساعة الحادية عشرة تسهيلا لحركة المتظاهرين والمعتصمين.

ويطالب المتطرفون بإطلاق سراح الجندي وعدم محاكمته حتى بالتهمة المخففة التي قررت النيابة العسكرية توجيهها اليه وهي التسبب بالموت بدلا من القتل العمد.

ولا يعتبر موقف هؤلاء بالغريب او الشاذ فقد حصل هذا الجندي على دعم وتأييد سياسيين اسرائيليين وعلى رأسهم نفتالي بينت وليبرمان وحتى نتنياهو سارع للاتصال بذويه للإعراب عن تضامنه معهم وكان الجندي هو من قتل .

والمح نتنياهو اليوم ايضا لما كان يرغب رؤيته في قرار الاتهام قائلا ” انا واثق ان عملية فحص القضية ستتم بروية واتزان ومسؤولية ومن واقع معرفتي بالقضاء العسكري انا متأكد انه سيأخذ بالحسبان كافة الظروف والمعطيات وجنودنا ليسوا قتلة – بحسب مزاعمه؟!.

زر الذهاب إلى الأعلى