مدير مكتب “عبد الناصر”: لهذا قال جمال إن” تيران وصنافير” مصريتان
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – قال سامى شرف، مدير مكتب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، “أن جزيرتى تيران وصنافير سعوديتان الملكية وكانتا باتفاق مسبق بين الطرفين تحت الحماية المصرية”.
وأضاف “شرف” فى مقالة له بجريدة الأهرام، اليوم الاثنين، بعد تحقيق الهدف من هذه الاتفاقية فمن المفروض أن تعود الامور لنصابها الأصلى، وتعود ملكية الجزيرتين للسعودية.
وجاءت تصريحات شرف في وقت يتواصل فيه الجدل حول قرار مصر اعادة الجزيرتين للسعودية الامر الذي اعتبره البعض تنازل عن اراضي مصرية واتهام ببيعها.ّ
ووجه “شرف” حديثه إلى مروجى الشائعات خاصة جماعة الإخوان الإرهابية، قائلاً: “إن الرئيس جمال عبد الناصر حينما قال فى أحد التسجيلات الصوتية أن الجزيرتين مصريتان إنما هو أدلى بهذا التصريح فى ظرف محدد، ولسبب يمس الأمن القومى المصرى سنة 1967، فلا يمكن أن تكون الجزيرتان غير مصريتين ويُغلق الخليج، كما أن تصريحه جاء باعتبار أن هناك اتفاقا بين البلدين يسمح بالسيادة المصرية على الجزيرتين وأنه يحق له غلق الخليج”.
وأكد مدير مكتب عبد الناصر، أن الإعلام يخوض فى مواضيع حساسة للغاية ومصدره فى أغلب الأحيان مواقع التواصل الاجتماعى التى تستخدمها أطراف لا تهدف إلا للإساءة لمصر، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل تحاول تخريب ونسف الايجابيات للنيل من مصر.
وأشار شرف إلى أن هناك أشخاص آخرين يطبقون نظرية “خالف تعرف” سواء بمعرفة أو عن جهل، مؤكدًا أن النتيجة فى النهاية تكون بالسالب على الجميع.
ولحل الحروب المتبادلة بين بعض وسائل الإعلام والنظام- على حد قوله، اقترح تعيين وزيرا للإعلام بجهاز متكامل معه من وسائل التنفيذ سواء المرئية أو المسموعة أو المكتوبة، إضافة إلى تقوية ركن اساسى فى هذه القضية ألا وهو دور هيئة الاستعلامات وتفعيل أدوات هذه المؤسسة. وأوضح سامى شرف، أن دور هذه المؤسسات هو أن تمد الخارج والداخل بالحقائق قبل الخوض فى استنتاجات القضايا التى تصب فى أغلب الأحيان فى خانة السالب بالنسبة للنظام وبالتالى على البلاد بشكل عام. وتابع قائلاً: “لو كان هناك وزيرا للإعلام لكنا فى الإمكان أن يشرح أصول قضية تيران وصنافير وتواريخ ووثائق التاريخ ثم يتدرج تفصيلا لشرح رأى وقرارات الأجهزة المعنية كوزارة الخارجية والدفاع والمخابرات العامة”.
وأوضح أن هذه الجهات هى المعنية بالأمن القومى والتى من حقها أن تقرر أو تجهز القاعدة التى يستند إليها صاحب القرار فى اتخاذ قراراه، مضيفاً: “بذلك نتفادى الكثير من الاستنتاجات وأن يكون صاحب القرار مدعمًا ومحصنا”.
