

-“هيئة الأسرى”: سلطات الاحتلال تستهدف العمل المجتمعي باعتقال خمس ناشطات
رام الله – فينيق نيوز – قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء (20) مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأوضح النادي، أن من بين المعتقلين خمس سيدات، وهن: جميلة أبو دحو، وجميلة كنعان من رام الله، والأسيرة المحررة ميسر الفقيه، وفاتن حنايشة من نابلس، وعطاف بدر من الخليل، إضافة إلى اعتقال الصحفي حسن عبد الجواد من بيت لحم.
وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ جريمة الإبادة، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في إطار سياسة العقاب الجماعي والانتقام.
وفي السياق ذاته، أكد النادي أن النساء يواجهن استهدافاً متصاعداً عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية للمنازل، وأساليب التحقيق القاسية، إلى جانب تصاعد حالات الاعتقال على خلفية ما يدّعيه الاحتلال من “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر على تصعيد خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء وسيلةً للضغط والعقاب الجماعي، حيث ارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى (99) أسيرة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، صحفي مسن وشاب من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الصحفي حسن محمود عبد الجواد الفرارجة (72عاما)، والشاب أدهم جمال إبراهيم فراج (28عاما) بعد مداهمة منزليهما.
كما ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى (42) صحفياً وصحفية، بينهم اثنان رهن الإخفاء القسري.
وأشار النادي إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات اعتقال يومية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة وثابتة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال (24) ألف حالة منذ جريمة الإبادة.
بدورها، دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، المؤسسات النسوية، ومؤسسات المجتمع المدني، وكافة الجهات الرسمية والشعبية، إلى تسليط الضوء على ممارسات سلطات الاحتلال بحق المرأة الفلسطينية، التي تحولت إلى هدف يومي لسياسات الاعتقال والضرب والتعذيب.
وأوضحت الهيئة، أن اعتقال النساء الفلسطينيات يأتي في إطار سياسة استهداف ممنهجة، إذ باتت حملات الاعتقال تطال قطاعات مجتمعية بأكملها. ففي ساعات فجر اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال خمس ناشطات في العمل المجتمعي، لا يُعرف عنهن أي نشاط سياسي. وسبق ذلك اعتقال طالبات من جامعة بيرزيت، وإعلاميات، وأسيرات محررات.
وارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال إلى 99 أسيرة، يعشن ظروفا حياتية بالغة القسوة، ويتعرضن للضرب والتعذيب والإهانة والتجويع، والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، فيما تواصل إدارة سجون الاحتلال تعمد إلحاق أكبر قدر من الأذى النفسي والجسدي بهن.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي، وكافة أحرار العالم، بالتدخل الفوري وممارسة مختلف أشكال الضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه السياسة الممنهجة، وعدم منح إسرائيل مزيداً من المساحة للاستمرار في استهداف النساء الفلسطينيات وانتهاك حقوقهن.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين: اعتقال عضو المجلس الإداري الصحفي حسن عبد الجواد جريمة تستهدف حرية الصحافة ونطالب بالإفراج الفوري عنه

وكانت أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأشد العبارات اعتقال قوات الاحتلال، فجر اليوم ، عضو مجلسها الإداري الصحفي حسن عبد الجواد، عقب مداهمة منزله في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وقالت النقابة إن اعتقال عبد الجواد، وهو صحفي يعمل مراسلاً لصحيفة “الأيام” الفلسطينية وعضو مجلسها الإداري، ويبلغ من العمر 72 عاماً، ويعاني من أمراض مزمنة متعددة، يشكل خطراً بالغاً على حياته، ويأتي في سياق استهداف ممنهج للصحفيين الفلسطينيين.
وأوضحت النقابة أن الزميل عبد الجواد يُعد من الصحفيين المخضرمين، وقد شغل سابقاً عضوية الأمانة العامة في النقابة، وكرّس سنوات طويلة من عمله المهني لنقل معاناة الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضاياه.
وأضافت أن اعتقاله يشكل اعتداءً مباشراً على حرية الصحافة ومحاولة لترهيب الصحفيين وثنيهم عن أداء رسالتهم المهنية، في ظل استمرار تصاعد استهداف الطواقم الصحفية في الأراضي الفلسطينية.
وأشارت النقابة إلى أن أكثر من 50 صحفياً فلسطينياً لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري عن الصحفي حسن عبد الجواد وجميع الصحفيين الأسرى، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، وخاصة في ظل وضعه الصحي المتدهور وكبر سنه.
كما دعت النقابة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل لوقف سياسة استهداف الصحفيين الفلسطينيين، والعمل على توفير الحماية الدولية لهم ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة.