
رام الله – فينيق نيوز – استقبل الرئيس محمود عباس، اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا برلمانيا يابانيا برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان كينجي واكاميا، بحضور السفير الياباني تاكيشي اوكوبو. قبل ان يجتمع الوفد مع رئيس الوزراء د. محمد اشتية في لقاء منفصل.
واكد الرئيس في كلمة ترحيب ، على عمق العلاقات التي تربط البلدين، وحرص دولة فلسطين على تمتينها لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
وثمن الرئيس، الدعم الذي تقدمه اليابان في المجالات السياسية والاقتصادية للشعب الفلسطيني.
بدوره نقل رئيس الوفد، تحيات رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، مجددا التزام اليابان بدعم حل الدولتين، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته إلى جانب دولة إسرائيل.
واكد التزام اليابان باستمرار الدعم الاقتصادي لبناء المؤسسات الفلسطينية، ومواصلة دعم ممر السلام والازدهار والمنطقة الصناعية في أريحا.
وحضر اللقاء، وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

اشتية يطلع الوفد على انتهاكات الاحتلال
وفي لقاء منفصل مع الوفد الياباني، قال رئيس الوزراء محمد اشتية: “لا يوجد تنمية حقيقية تحت الاحتلال وإن وجدت فلها سقف محدود، فإسرائيل تسيطر باحتلالها على الحدود والأرض والمياه والطاقة، وكافة مدخلات العملية الانتاجية”.
وأضاف اشتية: “وضعنا استراتيجية هدفها الانفكاك عن العلاقة التي فرضها علينا الاحتلال، وسنعمل على تعزيز المنتج الوطني في الطريق نحو الاستقلال الكامل عن الاحتلال”.
وتابع: “اسرائيل تدمر أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية، سواء من خلال تهويد القدس، وطمس الرواية الإسلامية والمسيحية عنها، أو من خلال مصادرة المزيد من الأراضي في الضفة الغربية لخدمة التوسع الاستيطاني”.
وأردف: “إسرائيل لم تعد تحترم الاتفاقيات الموقعة معها، ولن نقبل باستمرار الوضع القائم، ونريد من اليابان والدول التي لم تعترف بدولة فلسطين الى المسارعة والاعتراف بها كإجراء احترازي، وردا على مبادرة ترمب والخطوات الاسرائيلية نحو مصادرة الأراضي الفلسطينية”
وثمّن رئيس الوزراء الدعم الياباني المستمر لفلسطين، لا سيما مشروع ممر السلام والازدهار، آملا باستمرار الدعم حتى إقامة الدولة المستقلة.