
رام الله – فينيق نيوز – استشهد مساء اليوم الاثنين، الشاب محمد كمال شريم (18 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، .
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب الشاب خلال تواجده قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، بالقرب من المدخل الشمالي للمدينة.
واصيب الشاب في الصدر، ونقل إلى مستشفى درويش نزال في قلقيلية وهناك أعلن الطاقم الطبي استشهاده.
كما أُصيب، مساء اليوم ،مواطنان إثر اصطدام آلية للاحتلال بمركبة كانا يستقلانها في مدينة جنين.
وأفادت مصادر محلية بأن مواطنين أُصيبا برضوض جراء اصطدام آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال بمركبة أجرة (تكسي) كانا على متنها، في شارع العنبر بمدينة جنين، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال مساء الإثنين، شابا من حي أم الشرايط في مدينة البيرة.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حي أم الشرايط في مدينة البيرة، واعتقلت الشاب سعيد أحمد أبو شلباية (28 عاما) من مخيم الأمعري، بعد أن داهمت مكان عمله في أحد المحال التجارية بالحي.
واعتقلت قوات الاحتلال الناشط والمصور أسامة مخامرة أثناء تغطيته هجمات المستوطنين في منطقة واد أبو شبان شرق يطا جنوب الخليل.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أوقفت مخامرة خلال توثيقه هجوما نفذه مستوطنون في منطقة واد أبو شبان وقرية خلة عميرة ضمن تجمعات مسافر يطا، قبل أن تعتقله برفقة فلسطينيين آخرين.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الاعتقالات شملت أيضا الشاب سيف توفيق عوض، عقب هجوم مستوطنين مسلحين على رعاة أغنام ومطاردتهم في المنطقة.
ووفق الشهادات الميدانية، هاجمت مجموعة من المستوطنين الرعاة وأطلقت مواشيها داخل الحقول المزروعة بالمحاصيل الشتوية، ما أدى إلى إتلاف مساحات منها.
وأكد الشهود أن قوات الاحتلال تدخلت وقدمت الحماية للمستوطنين، قبل أن تقوم بملاحقة الفلسطينيين والناشطين واعتقال عدد منهم.
وأشارت المصادر إلى أن عملية الاعتقال ترافقت مع مصادرة معدات تصوير أو منع مخامرة من استكمال عمله الصحفي، في سياق متكرر يستهدف توثيق الانتهاكات في المنطقة.
وتشهد مسافر يطا تصعيدا ملحوظا خلال شباط/ فبراير 2026، شمل تسليم إخطار بوضع اليد على تل ماعين الأثري، وتخريب محاصيل زراعية، وسرقة مركبة لأحد المواطنين، إضافة إلى إصابة المواطن إبراهيم إسماعيل العدرة برضوض إثر اعتداء مستوطنين عليه في منطقة رجوم إعلي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار عمليات الهدم ورفض منح تراخيص بناء للفلسطينيين في المنطقة، مقابل توسع البؤر الاستيطانية، ما يزيد من حدة التوتر في التجمعات السكانية جنوب الخليل.
