
القدس – فينيق نيوز – اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، وهاجم قرار منع اقتحامات المستوطنين خلال ساعات الظهيرة في شهر رمضان المبارك، مطالبًا بعدم إحداث أي تغيير على ما وصفه بـ”صلوات اليهود” داخل المسجد.
وأكدت محافظة القدس أن اقتحام هليفي جاء في إطار جولة استفزازية برفقة ما تُسمّى إدارة “جبل الهيكل”، في ظل تصاعد الدعوات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، بما يشكل تهديدًا للمقدسات الإسلامية ومحاولة لتغيير الوضع القائم في باحاته.
وفي السياق ذاته، أفادت المحافظة بأن قوات الاحتلال سلّمت الأسير المحرر وحارس المسجد الأقصى فادي عليان قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد لمدة ستة أشهر، ضمن سلسلة إجراءات تقييدية تستهدف الفلسطينيين في محيط المسجد.
وعضو كنيست يقتحم مدرسة بنات اللبن الشرقية الثانوية
وفي نابلس ،اقتحم عضو كنيست الاحتلال المتطرف تسيفي تسوكوت برفقة مستوطنين، اليوم الأحد، مدرسة بنات اللبن الشرقية الثانوية جنوب نابلس، أثناء الدوام المدرسي.
واقتحم المتطرف تسوكوت اقتحم باحة المدرسة برفقة مستوطنين مسلحين بشكل استفزازي، وقاموا بالتصوير داخل المدرسة وهددوا الهيئة التدريسية، مضيفا أن جيش الاحتلال اقتحم القرية بعد خروج المستعمرين من المدرسة مباشرة.
وأدانت وزارة التربية والتعليم العالي اقتحام عصابات المستوطنين بقيادة عضو “كنيست الاحتلال” اليميني المتطرف تسفي سوكوت مدرسة بنات اللبن الشرقية الثانوية في مديرية جنوب نابلس خلال ساعات الدوام المدرسي.
وأكدت الوزارة إدانتها لهذه الاقتحامات المتكررة التي تستهدف البيئة التعليمية الفلسطينية، وتدعو المجتمع الدولي للضغط لوقف هذه الممارسات التي تنتهك حقوق الطلبة والمعلمين في التعليم الآمن.
وشددت الوزارة على استمرارها في حماية المدارس والدفاع عن حقوق الطلبة والمعلمين، والعمل على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لكل الطلبة.
من جهته، قال مدير عام التربية والتعليم سامر الجمل جنوب نابلس إن اقتحام المدارس وترويع الطالبات والكوادر التعليمية يشكل خرقا واضحا لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية وتضمن حق الطلبة في التعليم الآمن، مشددا على أن المدارس يجب أن تبقى بعيدة عن أي ممارسات أو انتهاكات تعكر صفو العملية التعليمية.
وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات لن تثني الأسرة التربوية عن مواصلة رسالتها الوطنية والإنسانية، داعياً المؤسسات الحقوقية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف الانتهاكات المتكررة بحق قطاع التعليم في محافظة نابلس.
وعبّر عن تضامنه الكامل مع إدارة المدرسة وطالباتها، مؤكدا أن المديرية ستتابع مجريات الحادثة مع الجهات المختصة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.