عصام بكر : الارض هي الهوية ووجوهر الصراع
وانطلقت المسيرة الجماهيرية بعد ظهر اليوم الاربعاء، يتقدمها ممثلو القوى والفصائل والاطر الشعبية ضمن فعاليات احياء الذكرى الأربعين ليوم الارض الخالد التي صادفت اليوم 30 اذار.
و ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ويافطات خطت عليها شعارات تمجد الذكرى وتؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بارضه وحقوقه وثوابته الوطنية وتدعو الى المقاومة الشعبية لكنس الاحتلال.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بوقف الاستيطان ورحيل الاحتلال بكافة اشكاله وتدعو المجتمع الدولي الى توفير الحماية الدولية ومحاكمة قادة الاحتلال وجيشه على جرائمه في الارضي الفلسطينية .
وبادرت قوات الاحتلال الى اطلاق عشرات قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين المسيرة السلمية قبل ان تصل الى بوابة المعسكر المقام على اراضي بيتونيا ورافات ويضم سجنا ومحكمة ما ادى الى اندلاع مواجهات رجم خلالها المتظاهرون جنود الاحتلال والياته بالحجارة.
ودعت للمسيرة القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة ضمن سلسلة فعاليات شهدتها المحافظة لاحياء المناسبة
وقال منسق قوى رام الله عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب عصام بكر ان شعبنا يحي المناسبة الخالدة اليوم وهو اكثر تمسكا بالارض والنضال لحمايتها باعتبارها الهوية وعنوان الصراع منذ بدء الاطماع الصهونية على فلسطين مطلع القرن الماضي، وستبقى كذلك مع اشتداد الهجمة للاستيلاء على مزيد من الاراضي وتغير معالمها ومحاولة فرض الامر الواقع لمنع امكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا وتتمتع بالسيادة على مواردها ومقراتها ، وخصوصا في مدينة القدس المحتلة.
واكد بكر ان الرسالة التي تحملها المسيرة في هذا اليوم الخالد تتمثل بوحدة الموقف والمصير بين ابناء الشعب الواحد في مناطق 48 والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، والمزيد من الانغراس في الارض واستصلاحها والدفاع عنها بكل الامكانات المتاحة
ودعا بكر المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته في توفير حماية للشعب الفلسطيني ، ووقف جرائم الاحتلال المتواصلة بحقه
ورأى ان الفعالية ترسل رساله اساسها استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ، وتثبيت صمود الناس فوق ارضهم رفضا لمشاريع الترحيل والاستيطانومواجهة حملات التطهير العرقي وتفريغ الارض من اصحابها الشرعيين
واكد بكر اهمية اشتقاق استراتيجية جديدة تقوم على بناء جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية بمشاركة اللجان والهيئات والقوى والمؤسسات الفعالة وتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان، واعادة العمل بروح الانتفاضة الاولى في العام 1987 مع عدم تجاهل المتغيرات الراهنة ، وزرع ثقافة العطاء والعمل المشترك الجماهيري باوسع اشكاله قوامها الاساس ان التناقض مع الاحتلال.





