عربي

لبنان.. السجن 13 عاما بحق الوزير السابق ميشال سماحة

images

بيروت – فينيق نيوز –  قضت محكمة التمييز العسكرية اللبنانية، اليوم الجمعة بالسجن 13 عاما مع الأشغال الشاقة على الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة بعد إدانته بجرم نقل متفجرات من سوريا الى لبنان والتخطيط لتنفيذ تفجيرات

 

ونص الحكم ان سماحة 68 “اقدم على تأليف عصابة ترمي الى ارتكاب الجنايات على الناس والنيل من سلطة الدولة وهيبتها وعلى محاولة قتل سياسيين ورجال دين ونواب” خصوصا في منطقة عكار في شمال لبنان، و “حيازة ونقل متفجرات بقصد ارتكاب اعمال القتل والقيام بأعمال ارهابية، وحيازة اسلحة حربية غير مرخصة”.

وجردت المحكمة سماحة من حقوقه المدنية ومصادرة الاموال التي كانت بحوزته لتنفيذ عمليات التفجير والمتفجرات التي نقلها من سوريا الى لبنان، لصالح قيادة الجيش”.

وفي لبنان، يتم احتساب سنة السجن تسعة اشهر، ويُخصم من مدة العقوبة فترة توقيفه. وبذلك يبقى امام سماحة قضاء نحو ست سنوات ونصف في السجن.

واعترف سماحة الذي كان حتى لحظة توقيفه في آب/اغسطس 2012 مستشارا للرئيس السوري بشار الاسد، خلال اولى جلسات المحاكمة بأنه تسلم مبلغ 170 الف دولار وكمية من المتفجرات من مكتب مدير مكتب الامن الوطني السوري اللواء علي مملوك في دمشق ونقلها الى لبنان. كما أقر بان المتفجرات كانت من اجل تنفيذ تفجيرات واغتيالات في حق شخصيات سياسية ورجال دين ومعارضين سوريين بحسب زعمه.

لكنه كرر الدفاع عن نفسه في الجلسات اللاحقة قائلا انه استدرج من “عميل” للاجهزة الامنية يدعى ميلاد كفوري، وهو الشخص الذي تسلم منه المتفجرات قبل ان يشي به الى السلطات الامنية.

ونشرت وسائل الاعلام اللبنانية في وقت سابق اشرطة صوتية مسجلة لسماحة ساهمت في ادانته، اذ يتحدث فيها عن مخطط التفجير مع كفوري.

وحكمت المحكمة العسكرية في 13 ايار/مايو على سماحة بالسجن اربع سنوات ونصف سنة بعد ادانته بـ”محاولة القيام باعمال ارهابية والانتماء الى مجموعة مسلحة” قبل ان توافق محكمة التمييز العسكرية على نقض الحكم وحددت موعدا جديدا لاعادة محاكمته بناء على طلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، بعدما اثار الحكم “المخفف” ردود فعل شاجبة.

وخلال المحاكمة الثانية، اخلت المحكمة في 14 كانون الثاني/يناير سبيل سماحة مقابل كفالة مالية، ما اثار ضجة وجدلا واسعا، لا سيما من الفريق المناهض لسوريا وحليفها حزب الله في لبنان. ثم أعيد توقيفه امس في ختام جلسات محاكمته عملا بقانون اصول المحاكمات الجزائية في لبنان.

ورحبت قوى سياسية مناوئة للنظام السوريبالحكم ، وقال رئيس الحكومة الاسبق وزعيم تيار المستقبل سعد الحريري في تغريدات عبر موقع تويتر ان “الإرهابي سماحة يعود اليوم الى السجن وهو المكان الطبيعي لكل من يخطط لقتل الأبرياء وجر لبنان الى الفتنة والاقتتال الأهلي”.

وقال وزير العدل المستقيل اشرف ريفي لكم “حق لكم أن تفرحوا لأن عميل بشار الاسد وعلي مملوك عاد الى السجن وواجب علينا وعليكم أن نكون جاهزين لمتابعة الطريق حتى تحقيق العدالة الكاملة”.

وراى وزير الصحة وائل ابو فاعور المحسوب على الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ان الحكم “العادل” يوجه “صفعة لارهاب نظام الاجرام في دمشق” بحسب تعبيره

زر الذهاب إلى الأعلى