استراليا.. 12 قتيلا بإطلاق النار على تجمع يهودى بسيدنى

أفادت وسائل إعلام أسترالية، اليوم الأحد، بسقوط 12 قتيلا، بينهم أحد منفذي الهجوم، وأصيب آخرون، في إطلاق نار على تجمع يهودي بمنطقة شاطئ “بوندي” الشهير قرب مدينة سيدني.
وأعلنت وسائل إعلام أسترالية سقوط أحد منفذي إطلاق النار.
وفور الحادث، أعلنت السلطات الأسترالية عن عملية أمنية واسعة النطاق في مدينة سيدني، ولاحقا أعلنت الشرطة الأسترالية اعتقال شخصين.
واستهدف إطلاق نار فعالية دينية مرتبطة باحتفالات عيد “الأنوار” (حانوكا) للجالية اليهودية في مدينة سيدني، شرقي أستراليا،نظمتها حركة “حباد”.
وأعلنت الشرطة الأسترالية أن حادث إطلاق النار يُعامل رسميًا على أنه حادث إرهابي، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية على هذا الأساس، وقالت إنها تتعامل مع عدد من العبوات الناسفة المشتبه بها في الموقع.
وقالت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز إن إدارة مكافحة الإرهاب ستتولى قيادة التحقيق في هجوم سيدني، بالتعاون مع إدارة الجرائم.
وأضافت الشرطة أنها تتحقق من احتمال تورط شخص ثالث في تنفيذ الهجوم، إلى جانب المشتبه بهما اللذين جرى تحييد أحدهما وتوقيف الآخر.
وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، إن الحادث “صادم ومقلق”.
وأضاف ألبانيزي في بيان نشره مكتبه “الشرطة وأطقم الطوارئ موجودون في المكان ويعملون على إنقاذ الأرواح. متعاطف مع كل شخص تضرر”. وتابع “أحثّ الأشخاص الموجودين في محيط المكان على الالتزام بالتعليمات الصادرة عن شرطة ولاية نيو ساوث ويلز”.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي إن “حادثا إرهابيا وقع في بوندي خلال احتفالية حانوكا والشرطة ووكالات الأمن تعمل على تحديد كل المتورطين في هجوم شاطئ بوندي.
واعتبر ألبانيزي أن هذا الهجوم غير منطقي وإرهابي ويهدف إلى زرع الخوف ونقف مع الجالية اليهودية وأضاف: “نقول لكل المواطنين اليهود سنخصص كل الموارد الممكنة للتأكد من سلامتهم وحمايتهم”.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي إن الشرطة والأجهزة الأمنية تعمل على تحديد أي شخص مرتبط بهذا العمل المشين.
وقال مسؤول إسرائيلي في إحاطة صحافية، إن الأجهزة الأمنية تفحص احتمال وقوف إيران خلف الهجوم وأن الأجهزة المعنية تجري تقييمًا أمنيًا لملابسات الحادث وخلفياته.
وبحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تتعزّز التقديرات في إسرائيل بأن إيران تقف وراء الهجوم، الأمر الذي نفاه مسؤول أمني تحدث لوسائل إعلام إسرائيلية”، مشيرة إلى أنه من المبكر تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
و أشار تقرير إسرائيلي إلى أن أجهزة الأمن تفحص احتمال ضلوع حزب الله في الهجوم، وذلك ردًا على اغتيال قائده العسكري، هيثم علي الطبطبائي في غارة إسرائيلية على حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت.
