محليات

لافروف بختام لقاء موسكو: على الفصائل قبول حلول توافقية حول الوحدة لضمان حقوق الشعب الفلسطيني

16128400

موسكو –  فينيق نيوز – دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الفصائل والاحزاب الفلسطينية إلى قبول حلول توافقية من أجل التوحد وإنهاء حالة الانقسام وإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

 وقال لافروف خلال لقاء عقده مع ممثلين عن الفصائل المجتمعة في موسكو،: “تدعم بلادنا، بصورة مبدئية وثابتة، إعادة الوحدة للتغلب على حالة الانقسام التي بدأ منذ 10 سنوات، و إن انعدام الوحدة يؤثر سلبياَ على حل القضية الفلسطينية”.

واختتم ممثلو الفصائل والشخصيات الفلسطينية لقاء عقد في موسكو  بين 15 و17 الجاري بدعوة روسية ، ناقش المستجدات على الساحة الفلسطينية، ونقلوا للوزير لافروف الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، ونتائج اجتماعات اللجنة التحضيرية الأخيرة في بيروت، والتي أصدرت موقفاً موحداً يجسد الإرادة لدى كافة القوى لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتحضير لعقد المجلس الوطني

وشدد لافروف على ضرورة قبول حلول توافقية، حول الوحدة الوطنية، وإن كانت صعبة، أمر مطلوب لضمان حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

وأضاف أن الهدف المشترك أمام القوى هو “إنشاء دولة فلسطينية مستقلة قابلة للاستمرار، تعيش جنبا إلى جنب مع جيرانها”، أن دولاَ كثيرة في الشرق الأوسط مهتمة بمساعدة الشعب الفلسطيني لاستعادة وحدته.

وأعرب عن ترحيب موسكو بـ”توصل الفصائل إلى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل صلاحياتها كافة الأراضي الفلسطينية” والذي تم اعتماده خلال اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الاخير في بيروت

وعبر لافروف عن أمله في أن يساعد اجتماع الفصائل في موسكو والاتصالات بين الفصائل الفلسطينية على تطبيق مقررات لقاء بيروت لكي لا “يبقى هذا القرار مجرد إعلان، وإنما يتحقق في إجراءات عملية”.

وكان ضم اللقاء في موسكو  مسؤولين من معهد الإستشراق ووزارة الخارجية الروسية، تركز البحث على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية كمطلب ضروري لتحقيق أهداف نضال الشعب الفلسطيني بإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى أراضيهم وديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194.

الصالحي: لقاء هاما ومفيد

وكان الأمين العام لحزب الشعب ، النائب بسام الصالحي، قال أن لقاء  وفد الفصائل الفلسطينية، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كان هاماَ جداَ ومفيد.

وأشار في تصريح صحفي له من العاصمة الروسية، أن الوفد الفلسطيني أكد على موقف سياسي موحد تجاه مختلف المسائل الراهنة، ومن ضمنها وحدة التمثيل الفلسطيني، وعبر عن تطلعه لدور روسي فعال ومؤثر في دعم نضال وقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

وأضاف الصالحي، ﻻفروف أكد بدوره على الموقف الروسي الدائم والثابت في دعم القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا استناداَ لقرارات الشرعية الدولية.

النائب قيس عبد الكريم

وشكر النائب قيس عبد الكريم (أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رئيس وفد الجبهة إلى حوارات موسكو فيتالي نعومكن رئيس معهد الاستشراق في روسيا، والرئيس بوتن ووزير الخارجية لافروف على الرعاية والدعم لانهاء الانقسام وبناء الوحدة والقضية الفلسطينية وضمان حقوق شعبنا الوطنية.

واكد ان الفلسطينيين يتطلعون لموقف روسي ودولي ضاغطة على اسرائيل لإنهاء احتلالها وعدوانها وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية في اطار مؤتمر دولي شامل برعاية الدول الكبرى الخمس في الأمم المتحدة، بدلاً عن الاحتكارية الامريكية المنحازة لاسرائيل واخرها مواقف ترامب.

وقال “نحن ايضا هنا لنقف امام تحديات جسام لنواصل الحوار لإنتاج رؤيا موحدة بعد فشل اوسلو لنرسم معاً استراتيجية تجمع بين المقاومة بكافة اشكالها والشرعية الدولية. فشعبنا الفلسطيني لن يسلم اطلاقا بالسياسة الاسرائيلية بل سيقاوم بكل الوسائل لتحقيق استقلاله بإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وعودة اللاجئين”.

وختم قيس عبدالكريم قائلاً إن الأمر يحتاج لوضوح في الرؤيا يكمن بإنجار الوحدة الوطنية بترجمة كافة الاتفاقات أخرها لقاء بيروت للوصول لوحدة كفاحية حقيقية تحقق اماني الشعب الفلسطيني.

وقدم وفد الجبهة درع الجبهة للسيد فيتالي نعومكن تكريما له وتقديرا لجهوده كما جرى اهداؤه مجلد شهداء الجبهة، وكتاب نايف حواتمة “الثورات العربية”.

وفد الجبهة ضم علي فيصل،  نمر شعبان، ومحمد عبدالهادي ورائف الاغبر أعضاء لجنة العلاقات الخارجية.

جبهة النضال الشعبي

وكانت قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن لقاء موسكو بين الفصائل الفلسطينية بدعوة من معهد الدراسات الشرقية بأكاديمية العلوم الروسية،لمناقشة الاوضاع السياسية الراهنة وبحث سبل استعادة الوحدة الوطنية ، يشكل محطة من محطات الجهود الرامية الى تحقيق اختراق في الملفات ، وحلقة نقاش فكري ، نأمل أن تكون الاخيرة في هذا الملف نحو انهاء الانقسام .

وأضافت انها مشاركة باللقاء ممثلة بالأمين العام د. مجدلاني ،وأن الدعوة تأكيد على الاهتمام الروسي وعمق العلاقات الثنائية، مشيرة أن اللقاء يكتسب اهمية في ظل خروج الفصائل الفلسطينية بجملة من التفاهمات الناتجة عن اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني .

واستدركت الجبهة قائلة ربما لم يعد شعبنا الفلسطيني على ثقة بنتائج أي حوار فلسطيني – فلسطيني في ظل تعدد اللقاءات في اكثر من عاصمة ، وما يهمه هو اجراءات فعلية وملموسة تجاه المصالحة ، في الوقت الذي نواجه فيه اجراءات الاحتلال القمعية بشكل يومي ،وهذا يشكل عامل ضغط لتجاوز المصالح الحزبية الضيقة والنظر الى وحدة وطنية فعلية .

 

زر الذهاب إلى الأعلى