محلياتمميز

الاحتلال يواصل خرق الهدنة.. شهيد وعدة جرحى بقصف شرق مدينة غزة

غزة – فينيق نيوز – استشهد مواطن، مساء اليوم الأحد، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية، بوصول شهيد وعدة مصابين جراء قصف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين بمنطقة الشعف في حي التفاح شرق مدينة غزة.

ومنذ صباح اليوم، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف شمال مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من قبل طيران الاحتلال المروحي شرق مدينة خان يونس، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 266 شهيدا، و635 مصابا، وجرى انتشال 548 جثمانا.

كما ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,483، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الإصابات إلى 170,706، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

 فيما دخل وقف إطلاق النار يومه اـ 37، تتواصل معاناة المواطنين، خصوصا النازحين في الخيام التي لم تصمد أمام أولى الأمطار مع اقتراب فصل الشتاء.

وقال الدفاع المدني في غزة إن الاحتلال لم يلتزم حتى الآن بإدخال الخيام الجديدة إلى القطاع، مؤكدا أن ما وصل من المساعدات لا يتجاوز 15% من الاحتياجات الأساسية.

وأوضح أن النقص الحاد في الإمكانيات لا يسمح بالاستجابة لعدد كبير من نداءات الاستغاثة، في وقت يتعرض فيه القطاع لمنخفض جوي يزيد من معاناة النازحين.

بدورها، أكدت وكالة أونروا أن الاحتلال يواصل انتهاك القانون الدولي من خلال تقييد دخول المساعدات.

وأشارت نائبة المفوض العام للوكالة، ناتالي بوكلي، إلى أن ما يدخل غزة حالياً لا يزيد على نصف الكمية اليومية المطلوبة، أي بين 500 و600 شاحنة فقط.

ميدانيا، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على مناطق خلف الخط الأصفر شرق غزة وخانيونس، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار شمال شرقي رفح، في خرق جديد للتهدئة.

تأتي هذه التطورات قبيل جلسة مجلس الأمن يوم الإثنين للتصويت على مشروع القرار الأميركي المتعلق بخطة الرئيس دونالد ترامب، لوقف الحرب في غزة. وقال الناطق باسم حركة حماس في القطاع، حازم قاسم، إن أي ترتيبات دولية يجب أن تضمن عدم استئناف الحرب وتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، مؤكداً توافق الفصائل على أن مهمة قوات حفظ السلام يجب أن تكون منع الاحتلال من استئناف عدوانه دون التدخل في الحياة المدنية داخل غزة.

وفي سياق مواز، كشفت صحيفة “ذا غارديان” أن الجيش الأميركي يخطط لتقسيم قطاع غزة على المدى الطويل إلى منطقتين: “خضراء” تخضع لحراسة قوات دولية وإسرائيلية وتبدأ فيها عملية الإعمار، و”حمراء” تترك في حالة دمار، وذلك وفق وثائق تخطيط عسكري اطلع عليها مسؤولون مطلعون على المشروع.

زر الذهاب إلى الأعلى