شؤون اسرائيلية

جيش الاحتلال: تراجع عدد العمليات في آذار

44844460

رام الله – فينيق نيوز – ادعى الناطق بلسان جيش الاحتلال  الإسرائيلي ان تراجعا كبيرا طرأ على عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار على جنود الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية.

وأشارت معطيات إحصائية نشرها اليوم الاثنين  الناطق وقعت 168 عملية في أنحاء الضفة في الفترة ما بين أيلول 2015 وآذار 2016 فيما سجل الشهر الأول للهبة الحالية “أكتوبر” أعلى عدد  بـ 44 عملية مقابل 10 فقط سجلها آذار 2016 وهذا أقل رقم منذ ايلول العام الماضي.

حيث سجل نوفمبر وديسمبر 36- -35 عملية لكن هذا العدد انخفض في يناير وشباط 2016 الى 20-17 عملية وعشرة عمليات فقط في آذار.

ويشير الجيش الاسرائيلي على وجه الخصوص الى انخفاض وتراجع عمليات الطعن والدهس حيث وقعت خلال الفترة الواقعة ما بين ايلول واذار 30 عملية دهس، فيما سجلت اشهر اكتوبر ونوفمبر وديسيمر ارتفاعا بواقع 4 9-11 عملية فيما سجل الاشهر الثلاثة الاولى من هذا العام اربعة عمليات من هذا النوع فقط لا غير.

وكانت  صحيفة “هآرتس” العبرية نشرت  في عدد الأحد، انه وبعد 6 اشهر من اندلاع الهبة الشعبية طرأ تراجع على عدد العمليات، إلا أن المخاوف مازالت قائمة من تجدد التصعيد مرة أخرى.

ونقلت الصحيفة عن مصدر امني، ان شهر آذار سجل تراجعا في عدد العمليات مقارنة مع شهر شباط الذي شهد 155 عملية، وفقا لمعطيات جهاز الشاباك. في حين شهد شهر تشرين الاول من العام 2015 وهو الشهر الاول من الهبة 620 عملية في الضفة والقدس وداخل الخط الاخضر ومحيط قطاع غزة.

وكان قادة عسكريون يخدمون في الضفة الغربية قد قالوا ان الحديث لا يدور عن انتفاضة، وما يدلل على ذلك – حسب هؤلاء القادة – استمرار حركة التنقل بين المدن على حالها في الضفة، وكذلك الحصار الذي فرض على بعض المناطق بتوجيهات من المستوى السياسي كان مؤقتا وتم رفعه.

وطرح القادة العسكريون دليلا آخر على عدم وجود انتفاضة، انه حاليا تنتشر في الضفة 26-27 كتيبة، في حين وصل عدد الكتائب التي تم نشرها في الانتفاضات السابقة الى 80 كتيبة، حيث عملت على مدار 11 شهرا في السنة في تنفيذ نشاطات عملياتية.

بالاضافة الى ان عدد المشاركة الجماهيرية تكاد تكون هامشية بالمقارنة مع السابق، ولا يوجد إطار قيادي لهذه النشاطات.

وحسب المحللين، فإن هناك فرقا واضحا آخر بين ما يحدث حاليا وبين الانتفاضات السابقة وهو المحافظة على التنسيق الامني بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، وهناك من يعتقد انه افضل مما كان عليه قبل عقدين من الزمن.

واضافت المصادر العسكرية للاحتلال انه على الرغم من كل ما تقدم الا ان خطر التصعيد وتدهور الوضع ما زال قائما.

زر الذهاب إلى الأعلى