
رام الله – فينيق نيوز – أضرم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، النار في احقول زيتون في بلدة جوريش جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، ان مستوطنين أضرموا النار بعشرات اشجار الزيتون في الاراضي الواقعة بين جوريش وقصره القريبة من مستوطنة ” مجدوليم”، وهناك انتشار واسع لجنود الاحتلال في المنطقة.
وحذر دغلس من تصاعد هجمات المستوطنين مع بداية موسم قطف الزيتون واستهدافهم للمزارعين وأراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات.
وفي القدس المحتلة|، اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، مقام “شمعون الصديق” في حي الشيخ جراح ، وسط تشديد قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في الحي.
وقال شهود عيان، إن مئات المستوطنين تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، اقتحموا المنطقة، وأطلقوا موسيقى وأصواتا صاخبة في محيط المكان، وسط منع قوات الاحتلال أهالي الحي من الخروج والدخول منه.
وأضاف، أن قوات الاحتلال نصبت 6 حواجز عسكرية في محيط المكان.
وكان اقتحم 72 مستوطنا، اليوم ، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد شهود عيان، بأن هؤلاء المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات حول “الهيكل” المزعوم، إلى أن غادروه من باب السلسلة.
وتشهد القدس القديمة وبوابتها إجراءات أمنية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للسكان والمصلين في الأقصى، إضافة إلى جملة من الاستفزازات التي يقوم بها الجنود بحق الشبان.
كما وهاجم مستوطنون لليوم الثاني على التوالي، رعاة الماشية في منطقة خلة مكحول بالأغوار الشمالية.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن المستوطنين يواصلون ملاحقتهم للرعاة منذ ساعات الصباح شرق خلة مكحول، علما أنهم قاموا أمس برش أحد الرعاة بالغاز، وطردوهم من المراعي.
يذكر أن الرعاة يتعرضون لاعتداءات وملاحقات مستمرة من المستوطنين في غالبية مناطق الأغوار الشمالية، وذلك في خطوة تستهدف تهجيرهم وتفريغ المنطقة لصالح التوسع الاستيطاني.
“الخارجية” تطالب بموقف دولي حازم في وجه ارهاب المستوطنين
وفي غضون ذلك، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين بموقف دولي حازم في وجه جرائم المستوطنين المتواصلة ضد أبناء شعبنا، والتي تتم بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبرت الوزارة في بيان، اليوم الثلاثاء، هذه الجرائم التي تتم برعاية واحتضان المستوى السياسي الإسرائيلي دليل واضح على صحة المطالبات الفلسطينية المستمرة بوضع عناصر الإرهاب اليهودي على قوائم الإرهاب.
وقالت إن المواطن الفلسطيني الأعزل يتعرض يوميا لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين، وبحماية جيش الاحتلال، في محافظات الضفة الغربية كافة، تشمل جميع مناحي حياته ومقومات وجوده في أرضه ووطنه، وذلك بغطاء واضح من المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الإسرائيلية على المزيد من الأرض الفلسطينية، وكسر إرادة الصمود والمواجهة لدى أبناء شعبنا.
وأشارت إلى أن هذا المشهد الإجرامي يتكرر على مدار العام، وبشكل خاص قبيل وأثناء موسم الزيتون، في محاولة لإفشاله، وتكبيد المزارع الفلسطيني خسائر اقتصادية كبيرة، في وهم إسرائيلي لدفع المواطن الفلسطيني للاقتناع بعدم جدوى استثماره بأرضه، وزراعتها بأشجار الزيتون.