

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي، وذلك بعد إعلان الأمم المتحدة بأن القطاع يعاني من المجاعة.
وأكد ترامب في تصريح له في البيت الأبيض بأن “الوضع يجب أن ينتهي” دون الاشارة الى التجويع والابادة التي يشنها حليفها في القطاع المنكوب او الطريقة التي يجب ان ينتهي بها.
ويؤيد ترامب علنا مخططات نتنياهو الملاحق دوليا بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ويمنح ضوء اخضر لكل ما يريد فعله ضد الشعب الفلسطيني رغم رفض العالم وادانته لجرائم الاحتلال الاسرائيلي.
وحذر بيان أممي مشترك صادر عن منظمات “الفاو” و”اليونيسف” وبرنامج الأغذية والصحة العالمية من أن نصف مليون شخص في قطاع غزة عالقون في مجاعة.
وأعربت المنظمات الأممية عن قلقها من “التهديد بهجوم عسكري مكثف على مدينة غزة لما له من عواقب مدمرة إضافية على المدنيين”، داعية إلى “ضمان وصول المساعدات لغزة دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية”.
وتوقع التقرير أنه بين منتصف أغسطس ونهاية سبتمبر 2025، سيعاني ما يقارب ثلث سكان غزة، أي نحو 641 ألف شخص، من ظروف كارثية (المرحلة الخامسة)، فيما سيرتفع عدد من يواجهون المرحلة الرابعة إلى نحو 1.14 مليون شخص.