دوليعربيمحلياتمميز

تظاهرات في عواصم أوروبية تنديدا باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة

جانب من التظاهرة في العاصمة الإسبانية مدريد (الأناضول)
ليبيا:”قافلة كسر الحصار على غزة” تحاصر قرب سرت وتتجه نحو بوقرين 

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا باستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي هذا السياق، شارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة الإسبانية مدريد وعشرات المدن الإسبانية، والعاصمة الألمانية برلين، والعاصمة البلجيكية بروكسل، ومدينة مانشستر في المملكة المتحدة، دعما للشعب الفلسطيني وللمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة، وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة. 

وفي سياق اخر، تراجعت قافلة الصمود المغاربية، يوم السبت، من موقع تمركزها على مشارف مدينة سرت بعد أيام من الحصار والتضييق، وتوجهت إلى منطقة بوقرين الواقعة غرب سرت والقريبة من مدينة مصراتة.

ليبيا.. "قافلة كسر الحصار على غزة" تتراجع من مشارف سرت وتتجه نحو بوقرين قرب مصراتة (فيديو)

ويأتي هذا التحرك بعد تعذر التوصل إلى اتفاق يسمح للقافلة بالمرور باتجاه الشرق واستمرار منع وصول الإمدادات الغذائية والطبية للمشاركين، وقطع الاتصالات في محيط المخيم، بالإضافة إلى منع عشرات المشاركين من الالتحاق بالموقع الرئيسي.

وبحسب مصادر من “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، فإن قرار الانتقال اتخذ للحفاظ على سلامة المشاركين وضمان استمرارية القافلة في أداء رسالتها التضامنية والإنسانية.

وكانت “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين” قد اتهمت سلطات المنطقة الشرقية باحتجاز أربعة مدونين (ليبي، تونسي، وجزائريين اثنين) من المشاركين في قافلة الصمود، دون السماح لهم بالتواصل مع محامين أو ذويهم، داعية إلى الإفراج عنهم فورًا.

كما أكدت التنسيقية في بيان لها، أن القافلة تعرضت لحصار شامل على مشارف سرت، تضمن عزلها عن العالم الخارجي، وتعطيل شبكات الاتصالات والإنترنت، ومنع وصول الماء والغذاء والدواء، رغم وعود رسمية بتوفيرها.

وأضاف البيان أن “سلطات المنطقة منعت أعضاء الهيئة التنظيمية من إدخال الاحتياجات الأساسية، كما أوقفت أكثر من 50 مشاركا من الالتحاق بالمخيم، مما أدى إلى تقسيم القافلة إلى ثلاث مجموعات متباعدة دون السماح بالتواصل بينها”.

ورغم عقد اجتماع بين ممثلين عن القافلة ووفد حكومي برئاسة وزير الخارجية في الحكومة الليبية عبد الهادي الحويج، لم تسفر المحادثات عن نتائج عملية وسط إصرار القافلة على مواصلة مسارها نحو معبر رفح لدعم غزة ورفض الحصار المفروض عليها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى