محلياتمميز

 الرئيس الفلسطيني يجتمع مع رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب اللبنانيين

بيروت – فينيق نيوز – اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في “السراي الكبير” في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأطلع سيادته، رئيس الوزراء اللبناني على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية، وقتل عشرات آلاف المدنيين، أغلبيتهم نساء وأطفال، وسياسة الحصار والتجويع في قطاع غزة، واستمرار العدوان وعمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وأثنى على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية في تنفيذ التزاماتها الدولية والحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته.

وأكد الرئيس احترام دولة فلسطين، لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، وأن شعبنا الفلسطيني في لبنان، هو ضيف مؤقت إلى حين عودته إلى وطنه فلسطين، وأن مخيمات اللاجئين هي تحت سيادة الدولة والجيش اللبنانيَين، وأنه لا سلاح خارج إطار الدولة.

وثمن مواقف لبنان الداعمة لقضيتنا الفلسطينية، ولحل الدولتين الذي يحفظ حقوق شعبنا الفلسطيني، وينهي معاناته، ويحقق الاستقرار المنشود في المنطقة، معربا عن اعتزازه الكبير بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين فلسطين ولبنان، وتطلّعه إلى تطويرها والارتقاء بها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وعقد الرئيس مع رئيس الوزراء اللبناني اجتماعا ثنائيا، تلاه اجتماع أمني حضره عن الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، وسفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، وأمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العرادات، ومستشارا الرئيس ياسر عباس ووائل لافي.

وحضر الاجتماع عن الجانب اللبناني، رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني رامز دمشقية، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن طوني قهوجي، والمستشار علي قرانوح.

وتباحث الطرفان في الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والأمن في لبنان، وضمان احترام سيادة الدولة اللبنانية على جميع أراضيها بما فيها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

وأكدا أن الفلسطينيين في لبنان يُعتبرون ضيوفًا، ويلتزمون بقرارات الدولة اللبنانية، مع التأكيد على رفض التوطين والتمسك بحق العودة، وتمسك الدولة اللبنانية بفرض سيادتها على جميع أراضيها، بما في ذلك المخيمات الفلسطينية، وإنهاء كل المظاهر المسلّحة خارج إطار الدولة اللبنانية، وإقفال ملف السلاح الفلسطيني خارج أو داخل المخيمات بشكل كامل، لتحقيق حصر السلاح بيد الدولة.

واتفقا على تشكيل لجنة تنفيذية مشتركة لمتابعة تطبيق هذه التفاهمات، والتشديد على أهمية العمل المشترك على معالجة القضايا الحقوقية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، بما يضمن تحسين أوضاعهم الإنسانية من دون المساس بسيادة الدولة.

كما أكد الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ورفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والالتزام بوقف إطلاق النار، مع ضمان إيصال الدعم الإنساني إلى جميع أنحاء القطاع وإزالة كل العقبات أمام دخول المساعدات وكل متطلبات التعافي وإعادة تأهيله، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين دولة فلسطين من إدارته، وضرورة تحقيق إعادة إعمار قطاع غزة.

وجددا التمسك بحلّ الدولتين كحل عادل وشامل للصراع في المنطقة، وفق القرارات الدولية ذات الصلة ووفق المبادرة العربية للسلام التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية في قمة بيروت عام 2002 لإقامة دولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني.

ثم أقام رئيس الوزراء اللبناني مأدبة غداء على شرف الرئيس عباس والوفد المرافق.

وأُجريت مراسم استقبال رسمية لسيادته لدى وصوله إلى “السراي الكبير”، واستعرض الرئيس حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

يجتمع مع رئيس مجلس النواب اللبناني

كما اجتمع رئيس دولة فلسطين اليوم الخميس، مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وثمن الرئيس مواقف لبنان الداعمة لقضيتنا الفلسطينية في المحافل الدولية كافة، ودعمها لحقوق شعبنا وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والعودة، ودعمها لحل الدولتين الذي يحفظ حقوق شعبنا الفلسطيني، وينهي معاناته، ويحقق الاستقرار المنشود في المنطقة.

وأعرب عن اعتزازه الكبير بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين فلسطين ولبنان، وتطلعه لتطويرها والارتقاء بها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وأكد سيادته احترام دولة فلسطين، لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، وأن شعبنا الفلسطيني في لبنان، هو ضيف مؤقت إلى حين عودته لوطنه فلسطين، وأن مخيمات اللاجئين هي تحت سيادة الدولة والجيش اللبناني، وأنه لا سلاح خارج إطار الدولة.

وأطلع رئيس مجلس النواب على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية، وقتل عشرات آلاف المدنيين، غالبيتهم نساء وأطفال، وسياسة الحصار والتجويع في قطاع غزة، واستمرار العدوان وعمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وأثنى الرئيس على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية في تنفيذ التزاماتها الدولية والحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته.

واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية، ولتحسين ظروف الفلسطينيين في لبنان.

 ويستقبل وفدا من الجبهة الديمقراطية

 

وكان استقبل الرئيس الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فهد سليمان، ونائب الأمين العام علي فيصل، في مقر إقامته بالعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك على هامش زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام.

وأكد سيادته أهمية تحقيق الوحدة الوطنية، على قاعدة الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وبرنامجها السياسي، والتزاماتها الدولية، ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.

وجدد الرئيس التأكيد على أهمية مواصلة التحرك السياسي والقانوني، مشددا على أهمية المؤتمر الدولي للسلام في نيويورك الذي سينعقد الشهر المقبل، لتنفيذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية، بما يؤدي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة، وحشد الجهود للمزيد من الاعترافات الدولية والعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

كما شدد سيادته على الالتزام الفلسطيني بأمن واستقرار لبنان الشقيق وتعزيز التنسيق والتعاون لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني.

زر الذهاب إلى الأعلى