الياسمين الشامي يزهر وسط ربيع باريسي

أدت الراقصة السورية الشابة، يارا الحاصباني، سلسلة من رقصات الباليه أمام أبرز معالم العاصمة الفرنسية باريس، في يومها الـ37 من الإغلاق التام، وفي ظل خلوها من الزوار بسبب تفشي جائحة فيروس “كورونا” في فرنسا.
جاءت الحاصباني (26 عاما) مع والدتها وشقيقاتها إلى فرنسا قبل ثلاثة أعوام بعد منحهم لجوءا في أوروبا. وصلت لأول مرة إلى روشفورت، وهي مدينة ساحلية ذات مناظر خلابة جنوب غربي فرنسا. ومن ثم انتقلت إلى باريس في عام 2016، حيث وجدت صعوبة في الاستقرار في بداية الأمر.
إلا أن زيارتها الأولى لمسرح قصر غارنييه الشهير فجّر لديها عواطف جياشة وجعلها تخلق عرضا بعنوان “لا يمكن إيقافي”، وهي رحلة فنية فردية مدتها 12 دقيقة تصور رحلتها إلى المنفى.
ورقصت الحاصباني مرتدية كمامة بيضاء أمام عدد من المعالم السياحية في باريس
قالت ذات مرة: “إن رقصها قد يكون صامتا، لكنها ستواصل “رفع صوتها لكي لا ينسى الناس”.
يُذكر أن الحاصباني كانت قد تدربت على رقص الباليه في دمشق، وهي الآن عضو في أتيليه الفنانين في العاصمة الفرنسية، حيث تعيش منذ عام 2016.
