69 اصابة بهجوم لحزب الله على قاعدة للواء جولاني وصفارات الإنذار تدوي في حيفا وسط انفجارات غير مسبوقة


أفادت وسائل إعلام إسرائيلية مساء اليوم الأحد، بدوي صفارات الإنذار في مدينة حيفا، وسط سماع صوت انفجارات غير مسبوقة في المدينة.
يأتي ذلك عقب هجوم نفذه “حزب الله” استهدف قاعدة في بلدة بنيامينا في منطقة الخضيرة جنوب حيفا، بطائرة مسيرة أسفر عن إصابة 69 جنديا، وصفت جراح 4 منهم بالحرجة و5 خطيرة و14 حالة أخرى متوسطة وخطيرة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه تم إقرار وفاة أحد المصابين، وذكرت إذاعة الجيش في تقرير أن الطائرة المسيرة جنوبي حيفا لم ترصد، وتم اعتراض صاروخ باليستي أُطلق بالتزامن من لبنان.
واعتبرت تقارير عبرية الهجوم، بأنه الأعنف من لبنان، منذ بدء المواجهة مع الحزب في 8 تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.
وقالت ان حالة 4 من الجرحى حرجة، و9 بالخطيرة، بينما وُصفت حالة 11 جريحا آخرين بأنها تتراوح بين متوسطة وخطيرة.
و تبنّى حزب الله العملية، وقال في بيان: “نفذت المقاومة الإسلامية مساء، الأحد 13-10-2024، عملية إطلاق سرب من المسيّرات الانقضاضية على معسكر تدريب للواء غولاني في بنيامينا، جنوب حيفا”.
وأكّد التحقيق الأوليّ أنه “لم يتم رصد الطائرة بدون طيّار، من قبل أنظمة الكشف، ولم يطلَق إنذار واحد، ولم تكن هناك أي محاولات لاعتراضها”، وفق إذاعة الجيش الإسرائيليّ.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن صافرات الإنذار التي أُطلقت عند الساعة السابعة من مساء الأحد، بالقرب من موقع سقوط المسيّرة، “لا علاقة لها بالمسيّرة (التي أُطلقت صوب بنيامينا)، وتم تفعيلها بسبب اعتراض صاروخ باليستيّ، أطلق حينها من لبنان”.
وحاول جيش الاحتلال مرارا إسقاط المسيّرة، لكن تقارير إسرائيلية ذكرت أنها حلّقت “على ارتفاع منخفض جدا”، ويبدو أنها “لم تكن تحمل كمية كبيرة من المتفجرات، لكنها أصابت جمعا كثيفا ، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الاصابات
وذكر شهود عيان أنهم رأوا الطائرة المسيّرة، تحلق على ارتفاع منخفض للغاية، وتكاد تلامس أسطح المنازل”، بحسب ما أوردت القناة 12.
وكالات