عربي

الاسد لـRT: إن لم تكذب فأنت لست غربيا

الأسد لن يلتقي أردوغان إلا إذا سحبت تركيا قواتها من شمال سوريا

انتقد الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع قناة “RT” الدول الغربية، قائلا ان سياستها منافقة،  و مبنية على الكذب لمحاولة إظهار الوجه الإنساني المزيف.

و أجرت قناة RT لقاء مع الرئيس السوري بمناسبة زيارته إلى موسكو تحدث فيه عن ملفات داخلية وخارجية ومواقف دمشق من قضايا المنطقة

وقال الرئيس السوري إن السياسة الغربية مبنية على الكذب في كل شيء وفي كل الملفات، والملف السوري واحد من ملفات الكذب، و أن الكذب بات سمة في السياسة الغربية حتى أنه يمكن القول: “إن لم تكذب اليوم فأنت لن تكون غربيا”.

وأضاف أن النهج الغربي كان يعتمد على الكذب والنفاق مع سوريا مثلما نرى الآن التعامل الغربي مع الملف الأوكراني ومع ملفات أخرى.

وأوضح أن الدول الغربية حاولت أن تظهر الوجه الإنساني المزيف بعد تداعيات الزلزال الذي ضرب مناطق في سوريا، كي لا يظهروا أنهم لم يقدموا شيئا، ولكن في الواقع الدول الغربية لم تقدم شيئا لسوريا.

وعلى صعيد اخر، اعلن الأسد أنه لن يلتقي نظيره التركي رجب طيب أردوغان إلا إذا سحبت تركيا قواتها من شمال سوريا، وفق ما جاء في مقابلة نشرتها وسيلة إعلام روسية، الخميس.

ونشرت التصريحات غداة لقاء الأسد في موسكو نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الساعي لإصلاح العلاقات بين الرئيسين السوري والتركي، المنقطعة منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.
وكاتن قال الأسد لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، إن “(أي اجتماع) يرتبط بالوصول إلى مرحلة تكون تركيا فيها جاهزة بشكل واضح ومن دون أي التباس للخروج الكامل من الأراضي السورية”. وأضاف على تركيا “وقف دعم الإرهاب”، في إشارة إلى المجموعات المقاتلة المعارضة التي تسيطر على مناطق شمال سوريا، وبعضها يلقى تدريبا ودعما من تركيا.
وتابع الأسد: “هذه هي الحالة الوحيدة التي يمكن عندها أن يكون هناك لقاء بيني وبين أردوغان”.وأضاف متسائلا: “عدا عن ذلك، ما قيمة اللقاء إن لم يكن سيحقق نتائج نهائية بالنسبة للحرب في سوريا؟”.

 

وفيما يلي أبرز تصريحاته:

زيارتي إلى موسكو أتت لتضع تصورات مشتركة جديدة بين روسيا وسوريا تجاه هذا العالم الجديد

الملفات الاقتصادية التي طرحت خلال هذه الزيارات كانت هي الأوسع والأشمل والأكثر تحديدا.

زيارتي إلى موسكو مخططة من قبل الزلزال

تقديرات إعمار سوريا كانت تفوق  400 مليار دولار وهو رقم تقريبي وقد يكون أكثر من ذلك باعتبار ان هناك مناطق خارج سيطرة الدولة.

الرقم المفترض لتجاوز تداعيات الزلزال هو 50 مليار دولار وهو أيضا هو رقم افتراضي أن فحص البنى المدمر لم يكتمل.

العقوبات عن سوريا لم ترفع لكن سمح فقط بدخول بعض المساعدات الإنسانية.

سوريا قادرة بغض النظر عن العقوبات على إعادة تأهيل نفسها بعد الحرب وبعد الزلزال لأنها تمتلك كل المقومات، لكن المشكلة ان هذه العملية الآن هي أكثر كلفة وأكثر صعوبة، ومع ذلك فهي تتم ولكن في بعض القطاعات مثل الكهرباء لذا نحن بحاجة لرفع الحصار عنا.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى