جاكارتا – فينيق نيوز – قال الرئيس محمود عباس: “القدس هي قلب فلسطين النابض، ولا معنى لأن تكون دولة فلسطين لا تكون القدس عاصمتها”.
جاءت تأكيدات الرئيس الفلسطيني هذه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاندونيسي جوكو ويدودو، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، اليوم الاثنين، في العاصمة جاكرتا حيث تتواصل أعمال القمة الاسلامية الاستثنائية حول القدس وفلسطين
واضاف: نحن وأنتم سنستمر في بذل كل جهد ممكن لتوفير ما يلزم لتعزيز صمود أبناء شعبنا في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية بحشد الدعم اللازم لتنفيذ برنامج التمكين الاقتصادي الذي تم طرحه اليوم على مؤتمر القمة.
وأوضح الرئيس أن “دعوتنا لزيارة فلسطين والقدس تهدف لتعزيز صمود أهلنا هناك، وهي زيارة للسجين وليست تطبيعا مع السجان”.
الرئيس قال: “ننتهز الفرصة لنقدم الشكر لهذا المؤتمر الذي أكد وقوف الأمة الإسلامية إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم الأفكار الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام وتشكيل مجموعة دولية، والذهاب إلى مجلس الأمن لمواجهة الاستيطان”.
وتابع : “باسمي وباسم شعبنا اتقدم بالشكر للرئيس ويدودو على استجابته الفورية لطلبنا عقد مؤتمر إسلامي استثنائي مخصص للقدس والقضية الفلسطينية، ولما تعيشه مدينة القدس من صعوبات بسبب الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف طابعها وطمس هويتها وتاريخها، ولما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات”. “وأتقدم بالشكر الجزيل لجميع القادة ورؤساء الوفود الذين شاركونا اليوم ومثلوا بلادهم في هذه القمة التي تمكنت اندونيسيا من انجاحها شكلا ومضمونا” والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي مدني وطاقم المنظمة على تنظيم المؤتمر وحشد الدعم اللازم لعقده، كما شكر سيادته الرئيس الاندونيسي وتمنى له موفور الصحة والعافية، ولشعب اندونيسيا الشقيق مزيدا من التقدم والرخاء.
مشاورات مكثفة
في غضون ذلك يجري المسؤولون المشاركون مباحثات مكثفة لإنجاح القمة المقرر اختتامها اليوم الاثنين.
والتقى الرئيس عددا من نظرائه ووزراء خارجية ومسؤولين من الدول المشاركة في القمة، ووضعهم في صورة الأوضاع على الساحة الفلسطينية وما تقوم به إسرائيل من انتهاكات بحق المواطنين.
وأجرى الأمين العام سلسلة من المشاورات مع رؤساء وفود ووزراء خارجية بالدول الأعضاء في المنظمة، تركزت معظمها على القضية الفلسطينية، وقضايا تتصل بالعلاقات الثنائية بين المنظمة والدول الأعضاء.
والتقى مدني الأمير الأردني الحسن بن طلال، وأكد اللقاء على ضرورة إنجاح القمة الاستثنائية، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون، حيث شدد الحسن بن طلال على أهمية دعم قضيتهم على المستوى الدولي.
وأبدى الجانبان تخوفا من محاولات إسرائيل لعزل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني بغية سلخها، وتغيير طابعها الديموغرافي تمهيدا للاستيلاء عليها بالكامل.
وتباحث مدني ووزير الخارجية المصري سامح شكري، حيث تناولت المشاورات العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين الجانبين، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، ومن بينها ضرورة دعم الفلسطينيين، بالإضافة إلى جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية، والحراك الدولي بشأن استئناف مفاوضات السلام.
والتقى مدني وزير الخارجية الأفغاني، صلاح الدين رباني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى المنظمة آرسلان سليمان ، حيث أكد سليمان التزام واشنطن بحل الدولتين، مشددا على أن بلاده سوف تدعم أي جهد دولي يعمل على دفع المفاوضات إلى الأمام، وينهي حالة التراجع
