
رام الله – فينيق نيوز – قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالذخائر، مسيرات ووقفات جماهيرية نظمت بعد ظهر اليوم الجمعة في انحاء عدة بالضفة الغربية، ضد الاستيطان والضم ورفضا لمؤامرة التطبيع بين نظام الامارات ودولة الاحتلال.
وقالت مصادر محلية ان عديد المواطنين اصيبوا بالرصاص المغلف والغاز المسيل للدموع ما قاد الى اندلاع مواجهات فوق الاراضي المهددة وفي منطاق التماس مع الاحتلال ومستوطنيه
جرخى واصابات بمسيرة كفر قدوم
وفي قلقيلية، أصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الاسبوعية، التي خرجت احياء للذكرى الـ51 لإحراق المسجد الاقصى، وتنديدا بتطبيع الامارات مع الاحتلال الاسرائيلي .
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي بأنه وعقب انطلاق المسيرة، هاجمت قوات الاحتلال المتظاهرين، بقنابل الصوت والأعيرة المعدنية، ما أدى لإصابة شابين
وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من أبناء البلدة، الذين أكدوا استمرارهم بالمقاومة الشعبية، حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
قمع مسيرة حارس والاحتلال يعتقل شاب معاق
وفي سلفيت، قمعت قوات الاحتلال مسيرة قرية حارس السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، ومنعت المواطنين من اقامة صلاة الجمعة فوق أراضيهم المهددة بالمصادرة
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال نصبوا حواجز عسكرية وشددوا من إجراءاتهم على مدخل القرية ومحيطها، ومنعوا المشاركين من الخروج حيث أقيمت صلاة الجمعة على مدخل القرية.
و اعتقلت قوات الاحتلال الشاب وضاح الطبيب وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح.
وأكد أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد، أن الفعاليات في بلدتي حارس وبديا ستستمر، وأن فتح قادرة على إفشال مخططات الاحتلال عبر فعاليات متواصلة في المناطق المهددة لصالح خطط الضم مطالبا المجتمع الدولي بلجم سياسات الاحتلال العدوانية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد عواد أن صفقة القرن أسقطها شعبنا الفلسطيني وأصبحت خلفه، وأن شعبنا قادر على أن يسقط كافة الصفقات، مشددا على أن جماهير محافظة سلفيت تقف خلف القيادة الفلسطينية وتدعم كل خطواتها وتوجهاتها، لمواجهة خطوة الخيانة التي أقدمت عليها الإمارات من خلال اتفاق التطبيع مع الاحتلال.
بدوره، قال أمين سر اتحاد المعلمين في سلفيت نافز أيوب إن شعبنا مستمر في نهج مقاومة الاحتلال الذي لا يؤجل فرصة في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في كل مكان، وأن هذه المسيرة هي رمز من رموز المقاومة، فيما قال مدير دائرة العلاقات الدولية لذوي الإعاقة صلاح سمارة إن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة السلمية واعتقلوا الشاب وضاح الطبيب وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد الاعتداء عليه بالضرب.
وتقام الفعالية السلمية المناهضة للاستيطان في القرية، للأسبوع الثالث عشر على التوالي، بدعوة من فصائل منظمة التحرير ومؤسسات محافظة سلفيت وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بمشاركة أصحاب الأراضي ومواطنين من المحافظة ونشطاء ومتضامنين.
مسيرة وصلاة الجمعة جنوب طولكرم
وفي طولكرم، أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة، على أراضيهم التي استولى عليها الاحتلال في منطقة الجبل “الوسطاني”،بين قرى جبارة والراس وشوفة جنوب وشرق طولكرم.
ودعت فصائل العمل الوطني، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والفعاليات الشعبية في تلك القرى، الأهالي إلى المشاركة في سلسلة من الفعاليات للتصدي لاعتداءات الاحتلال على أراضي المواطنين، المتمثلة في تجريف وشق الطرق بهدف إقامة منطقة صناعية استيطانية.
وقال أمين سر حركة فتح في شوفة مراد دروبي أن إقامة الصلاة هنا رسالة إلى العالم أجمع بأننا متمسكون بأرضنا ومتواجدون عليها، ولن نسمح لهم بتنفيذ مخططاتهم الاستيطانية، ونحن أصحاب الحق والقرار على أرضنا.
اصابات بمسيرة نعلين
وفي رام الله أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، أطلقه جيش الاحتلال على مسيرة قرية نعلين الأسبوعية غرب رام الله.
وأدى المشاركون في المسيرة التي خرجت إحياءً لذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، صلاة الجمعة في الحقل جنوب القرية، ثم توجهوا ناحية بوابة جدار الضم والتوسع المقام على أراضيها، حيث قمعهم جنود الاحتلال بقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع تجاههم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
وحمل المشاركون العلم الفلسطيني، ورفعوا الشعارات المنددة بجريمة إحراق “الأقصى”، وجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، معبرين عن رفضهم لاتفاق التطبيع الخياني بين الإمارات والاحتلال.
فعاليات بسلوان ضد الهدم
وفي القدس، أدى مواطنون، صلاة الجمعة، في خيمة اعتصام ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى رفضا لسياسة هدم المنازل المتكررة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون اللافتات المنددة بما يجري بحق أهالي البلدة والقدس من عمليات هدم باتت تطال عددا كبيرا من منشآت ومنازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين بالقدس، مطالبين بالتوقف الفوري والعاجل عن سياسة الهدم والتهجير.
وفعاليات بمسافر يطا
وفي جنوب الضفة، اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين في فعالية ضد الاستيطان في مسافر يطا جنوب الخليل، ومنعتهم من إقامة الصلاة فوق أراضيهم المهددة
وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، ان هذه الفعالية تأتي رفضا لسياسة الاستيطان، وضم الأراضي لصالح توسيع المستوطنات، والتصدي لمخطط حكومة الاحتلال التي أقرت الاستيلاء على 3600 دونم في منطقة “الثعلة”، التي تقام على أراضيها مستوطنتا “كرمئيل” و”ماعون” شرق يطا.
وأضاف الجبور، أن مستوطنا اعتدى على المواطنين وأصحاب الأراضي، وهددهم بإطلاق النار، ومنعهم من الاقتراب من “كرفان” و “بركس” أقامهما على أرضي المواطنين.
كما اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين والصحفيين ف لمنع تغطية الفعالية التي دعت إليها حركة فتح بمشاركة فصائل العمل الوطني، ومنعتهم من إقامة صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة والتي تعود ملكيتها لعائلات: أبو طبيخ، وملش، وأبو صبحه، وشناران.