رام الله – فينيق نيوز – نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات وأحرار العالم، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين لحركة “فتح” والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي “أبو اللطف”، الذي انتقل إلى جوار ربه في عمان، اليوم الخميس.
وقال ، أنعى أخا وصديقا ورفيق درب في النضال والعمل الدؤوب من أجل فلسطين التي تفقد بغيابه واحدا من رجالاتها المخلصين المناضلين الأوفياء الذين قدموا الكثير لخدمة فلسطين وقضيتها وشعبها.
وأثنى الرئيس على مناقب المناضل الوطني الكبير، ومسيرته المشرفة، وعطائه وعمله القيادي في صفوف حركة “فتح” والثورة الفلسطينية ومؤسساتها، والذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة على طريق الحرية والاستقلال.
وأعرب سيادته عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ورفاق دربه في النضال، أبناء حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية، ولأبناء شعبنا كافة وأحرار العالم، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
فتوح ينعى القائد التاريخي المؤسس “أبو اللطف”
و نعى رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين للحركة والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي “أبو اللطف”.
وقال فتوح، في بيان النعي: خسرت فلسطين قائدا وحدويا ومدافعا صلبا عن الثوابت الوطنية الفلسطينية، وعن منظمة التحرير الفلسطينية، وكان مثالا للتضحية والعطاء المتواصلين خدمة لوطنه، وحقوق شعبه في العودة والحرية والاستقلال.
وتقدم باسمه وباسم أعضاء المجلس الوطني، بأحر التعازي والمواساة لأسرة الفقيد الكبير بهذا المصاب الجلل، سائلا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ورفاق دربه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.
“فتح” تنعى القائد التاريخي المؤسس
و نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، إلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات وأحرار العالم، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين للحركة والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي “أبو اللطف”.
وقالت “فتح”: برحيل المناضل “أبو اللطف”، فقدت الحركة قامة وطنية كبيرة، ومناضلاً أمضى حياته مدافعاً عن شعبنا وقضيته الوطنية وحقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال.
وذكّرت “فتح” بمناقب الراحل الكبير، وعطائه وعمله القيادي في صفوف حركة “فتح” والثورة الفلسطينية ومؤسساتها، وأهم المحطات النضالية التي شارك فيها.
وتقدمت حركة فتح من أسرة الفقيد ومن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بأحر التعازي، سائلة الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وجماهير شعبنا الصبر والسلوان.
رأفت ينعى القيادي الكبير
و نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، صالح رأفت، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين لحركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي “أبو اللطف“، الذي وافته المنية اليوم الخميس في عمان، عن عمر ناهز 93 عاما.
وقال رأفت في بيان صدر عنه: “إن المسيرة النضالية والتاريخية للراحل الوطني الكبير كانت حافلة بالعمل الوطني من أجل خدمة القضية الوطنية وصولاً إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف”.
وأضاف: “نودع اليوم أحد أبرز القيادات التي شهدت مسيرتها الحافلة طريقاً طويلاً من النضال والعمل الدؤوب، إذ تبوأ العديد من المناصب والمواقع الوطنية التي عمل من خلالها من أجل الوصول إلى أهدافنا الوطنية المشروعة، ووفاته تعد خسارة وطنية كبيرة”.
وتقدم رأفت بأحر التعازي للسيد الرئيس محمود عباس، وللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، ولجميع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولعائلته الكريمة وعموم آل القدومي في الوطن والشتات وجميع أبناء شعبنا الفلسطيني، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة.
الحكومة تنعى القائد الوطني الكبير
و نعت الحكومة الفلسطينية القائد الوطني الكبير المناضل فاروق القدومي “أبو اللطف”.
وقالت الحكومة، في بيان النعي، إن المناضل فاروق القدومي “أبو اللطف” كان أحد القادة المؤسسين والتاريخيين الذين ساهموا في تأسيس وقيادة مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، والحركة الوطنية المعاصرة بكل تفانٍ وإخلاص، دفاعاً عن القضية الوطنية الفلسطينية، والحقوق المشروعة، والعادلة للشعب الفلسطيني.
وأضافت، أن “أبو اللطف” ترك إرثا وطنيا ونضاليا زاخرا يشكل نبراسا للأجيال القادمة ولكافة أحرار العالم.
وتقدمت الحكومة ببالغ المواساة والعزاء إلى سيادة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” رفيق درب الراحل الكبير، وإلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولحركة فتح: وإلى عائلة الفقيد القائد “أبو اللطف”، ولجميع أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده على هذا الفقدان الكبير.
“الديمقراطية” تنعى القائد التاريخي المؤسس
و نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين للحركة والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي “أبو اللطف”.
وقالت الديمقراطية في بيان النعي: نودع اليوم قائداً وطنياً كبيراً، كرس كل حياته من أجل خدمة شعبه وقضيته وحقوقه، فلقد خسر شعبنا برحيل “أبو اللطف”، واحداً من القادة المؤسسين الأوائل للحركة الوطنية المعاصرة، وعزاؤنا في رحيله أنه خلف سيرة تشكل مفخرةً لعموم أبناء شعبنا، ومناضليه
حماس تنعى الراحل الكبير
كما تقدمت حركة حماس، في بيان، بالتعازي والمواساة إلى الشعب الفلسطيني وإلى عائلة الفقيد القدومي، وقالت: “لقد كان الراحل أبو اللطف مثالاً للثبات على المبادئ الثورية، وصوتًا قويًا في مواجهة كل محاولات التفريط والتنازل عن حقوق شعبنا”.
وأضافت “عاش مدافعًا عن فلسطين مناضلًا ضد الاحتلال، رافضًا لكل مشاريع التسوية والتصفية، وفي مقدمتها اتفاق أوسلو المشؤوم الذي حذر مبكرًا من مخاطره على قضيتنا العادلة”.
وتابعت “نحن اليوم نعيش حرب إبادة جماعية ضد شعبنا في غزة، نستذكر مواقف الفقيد القوية ودعمه المتواصل لخيار المقاومة والصمود”.
اشتية ينعى القائد التاريخي المؤسس
ونعى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين للحركة والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي “أبو اللطف”.
وقال اشتية في بيان النعي: برحيل أبو اللطف، فإنه يترك أثرا كبيرا في تاريخ نضال شعبنا ومسيرته نحو التحرر.
وأضاف: لقد خدم أبو اللطف فلسطين وقضيتها العادلة بلا كلل أو ملل خلال مسيرته الطويلة، إلى جانب القائد الراحل أبو عمار والرئيس أبو مازن، وفي حركة فتح كعضو في اللجنة المركزية وأمين سرها، وفي منظمة التحرير كعضو في اللجنة التنفيذية.
وتابع اشتية: نودع بقلوب مؤمنة وبحزن شديد قائدًا ومناضلًا عايش الثورة الفلسطينية منذ بدايتها، وأسهم فيها، واختلط تاريخه بتاريخها.
وتقدم، بأحر التعازي والمواساة إلى سيادة الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وإلى عائلة الراحل الكبير، وعموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات بهذا الفقد الجلل.
الرئاسية لشؤون الكنائس تنعى القائد التاريخي الكبير
ونعت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، إلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات وأحرار العالم، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين لحركة “فتح” والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي “أبو اللطف”، الذي انتقل إلى جوار ربه في عمان، اليوم الخميس.
واستعرضت اللجنة في بيان النعي الذي صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، مناقب فقيد فلسطين الكبير، وإنجازاته الوطنية خلال مسيرته النضالية الممتدة من خمسينيات القرن الماضي، والتي ترك خلالها إرثا وطنيا راسخا وتجربة غنية، تستلهم منها الأجيال معاني التمسك بالحقوق والتضحية لأجلها، فقد كان قائدا وطنيا بامتياز، وأفنى حياته في سبيل الدفاع عن فلسطين وحقوق شعبها.
وقالت اللجنة: فلسطين وشعبها وأحرار العالم فقدوا قامة وطنية كبيرة، دافعت بصلابة وثبات عن ثوابتنا الوطنية وعن القرار الوطني المستقل، مشيدة بوفائه وإخلاصه وعطائه في كل المواقع التنظيمية والنضالية والوطنية التي تقلدها الراحل الكبير.
وتقدمت اللجنة من الرئيس محمود عباس، وأبناء شعبنا في الوطن والشتات، وأسرة الفقيد، وآل القدومي، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة برحيل فقيد الشعب الفلسطيني الكبير، داعية الله عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وُلد المناضل الكبير “أبو اللطف” في الضفة الغربية عام 1931. درس المرحلة الأساسية في مدرستي جينصافوط والمنشية في مدينة يافا، والمرحلة الثانوية في مدرسة العامرية في مدينة يافا، ونال درجة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأميركية في القاهرة عام 1958.
انخرط القدومي في العمل الوطني السياسي في فترة مبكرة من حياته؛ فقد تعرف إلى ياسر عرفات وصلاح خلف أثناء دراسته في مصر، وشارك في تأسيس حركة فتح إلى جانب الرئيس الراحل ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس، والشهيدين خليل الوزير وصلاح خلف، وكان أحد كُتّاب مجلتها “فلسطيننا”، وعضو لجنتها المركزية منذ عام 1965، وممثلها في القاهرة، ومسؤول علاقاتها الخارجية، وشغل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح.
أصبح فاروق القدومي عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1969، وعضوًا في المجلس الوطني، ورئيسًا للدائرة السياسية لمنظمة التحرير عام 1973، ومسؤول دائرة الشؤون الخارجية لمنظمة التحرير عام 1989، وقد ساهم في تطوير علاقات المنظمة بالدول العربية والاتحاد السوفياتي وغيرها من دول العالم.
ينبع…
