
الخليل – فينيق نيوز – أعلن محافظ الخليل خالد دودين، اليوم الجمعة، إزالة التعديات التي حاولت سلطات الاحتلال من خلالها تغيير معالم الحرم الإبراهيمي الشريف بسقف صحن الحرم بالحديد والإسمنت.
ووجه المحافظ الشكر لكافة أبناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والأهلية على وقفتهم، التي كان لها الأثر في إيقاف هذا الاعتداء، داعيا لتكثيف تواجد المواطنين في الحرم والصلاة فيه، مؤكدا أنه سيبقى مسجدا إسلاميا خالصا.
بدوره، شكر مدير عام أوقاف الخليل غسان الرجبي، في موعظة الفجر، كل الجهود المثمرة التي ساهمت في منع إبقاء هذا الاعتداء وتغيير معالم الحرم الإبراهيمي، مشيرا إلى أن هذه الجهود المشتركة كانت السر وراء نجاح عملية إزالة الاعتداء بشكل سريع وفعّال.
ولفت إلى الجهود المبذولة والدعوات المستمرة لتكثيف شد الرحال إلى الحرم الإبراهيمي الشريف، من خلال إطلاق العديد من الفعاليات داخله، سواء حملة الفجر العظيم أو إطلاق المسابقات والدروس الوعظية وغيرها من البرامج.
كما دعا جميع المواطنين للتوافد بشكل دائم ومستمر على الحرم الإبراهيمي الشريف، لأداء الصلاة فيه في جميع الأوقات .
وكانت أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اقدام سلطات الاحتلال على سقف صحن الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية على موقع مسجّل على قائمة التراث العالمي لدى “اليونسكو”، كتراث ديني وثقافي فلسطيني وإنساني عالمي، واستفزاز صريح لمشاعر المواطنين والمسلمين.
واعتبرت الوزارة في بيان لها، أن هذا الاعتداء هو جزء لا يتجزأ من مشاريع الاحتلال الرامية إلى تكريس سرقة الحرم الابراهيمي الشريف وتهويده، من خلال تغيير معالمه وهويته التاريخية والحضارية، وهو تعبير أيضاً عن عقلية الاحتلال وسياساته التي تستهدف دور العبادة والأماكن التاريخية والتراثية في فلسطين المحتلة وتزوير واقعها لخدمة روايات الاحتلال ومخططاته الاستعمارية.
وأكدت أنها تتابع هذه الانتهاكات وغيرها مع اليونسكو والمنظمات الأممية المختصة من اجل اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة، وتفعيل لجان تقصي الحقائق للاطلاع على تفاصيل عمليات تهويد هذه الاماكن التاريخية ودور العبادة، واتخاذ ما يلزم من الاجراءات للضغط على حكومة الاحتلال لوقفها فوراً. وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بما في ذلك توفير الحماية للاماكن الدينية والتراثية والثقافية.
كما أكدت أن هذا الانتهاك وغيره من أشكال العدوان المتواصل ضد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، إثبات جديد على نوايا حكومة الاحتلال بتصعيد الأوضاع وتفجير ساحة الصراع والمنطقة برمتها.