عربي

تمهيدا لاجتياح.. قصف مدفعي اسرائيلي غير مسبوق على القطاع الشرقي من جنوب لبنان

مراسلة RT: قصف غير مسبوق بالمدفعية والدبابات على الخيام وكفركلا والوزاني في القطاع الشرقي جنوب لبنان

 

قالت وسائل اعلام، مساء يوم الاثنين، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف بالمدفعية والدبابات بلدات الخيام وكفركلا والوزاني وكفرشوبا و العديسة في القطاع الشرقي جنوب لبنان.

ونقلت روسيا اليوم عن مراسلتها في المكان ان جيش الاحتلال يشن بوتيرة غير مسبوقة قصفا مدفعيا على بلدات القطاع الشرقي.

جاء ذلك فيما أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي مساء الاثنين فرض منطقة عسكرية مغلقة في منطقة المطلة ومسغاف عام وكفر غلعادي “Y Merhav Ay” بناء على تقييم الوضع.

وأفاد المتحدث في بيان بأن “الدخول إلى هذه المناطق يعتبر ممنوعا بأوامر من الجيش الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن كل من يخالف أحكام هذا الأمر يعتبر مخالفاً للأنظمة.

وذكر أن المرسوم بفرض منطقة عسكرية مغلقة دخل حيز التنفيذ يوم 30 سبتمبر 2024 وينتهي في 6 أكتوبر 2024.

وأشارت صحيفة “معاريف” إلى أن هذا الإعلان قد يكون تمهيدا لبدء عملية برية في الحرب مع لبنان.

ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين، قولهما إن القوات الخاصة الإسرائيلية نفذت عمليات تسلل داخل الأراضي اللبنانية في الأيام الأخيرة.

وأشار المصدران اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة أمور عسكرية حساسة، إلى أن “هذا بمثابة جزء من الاستعدادات لهجوم بري محتمل”.

وأضافا أن “قوات كوماندوس إسرائيلية تسللت إلى الأراضي اللبنانية مستهدفة مواقع لحزب الله بالقرب من الحدود لجمع المعلومات الاستخباراتية وتدمير مواقع لحزب الله في المنطقة”.

من جهتها، ذكرت شبكة “بي بي سي” نقلا عن مسؤول أمريكي أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها تنوي شن عملية برية في لبنان.

وأكد المسؤول الأمريكي أن العملية البرية قد تبدأ اليوم.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد ذكرت أن تل أبيب أبلغت واشنطن بخطط قريبة لتنفيذ عملية برية محدودة النطاق في الأراضي اللبنانية.

وصرح الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الاثنين بأنه على علم بالتقارير في شأن توجه إسرائيل نحو شن عملية برية في لبنان.

ووفقا للتقارير، فإن العملية البرية التي تخطط لها إسرائيل ستكون أصغر حجما من حرب لبنان الثانية التي جرت عام 2006.

وستركز العملية على إزالة البنية التحتية لحزب الله على الحدود وإبعاده إلى ما وراء نهر الليطاني.

من جهتها أوضحت “يديعوت أحرونوت” أن الجيش الإسرائيلي يمارس ضغوطا على المستوى السياسي للتصديق على عملية برية في لبنان.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مصادرها أن قوات إسرائيلية خاصة دخلت إلى أنفاق لحزب الله على الحدود مع لبنان تمهيدا لعملية برية.

وبحسب تقرير الصحيفة فإن: “هدف هذه القوات جمع معلومات استخباراتية من داخل الأراضي اللبنانية، واستكشاف قدرات حزب الله، تمهيدا لعملية برية إسرائيلية وشيكة”.

زر الذهاب إلى الأعلى