إسبانيا: 1000 إصابة بكورونا في 24 ساعة بينهم اربعة مسؤولين

بينهم زوجه رئيس الوزراء ووزيرة ورئيس إقليم كتالونيا وعمدة مدريد
مدريد – فينيق نيوز – أكد زعيم إقليم كتالونيا الإسباني كيم تورا، أن التحاليل الطبية أثبتت إصابته بفيروس كورونا، فيما أعلنت عمدة مدريد إيزابيل دياز أيوسو، في وقت سابق، عن إصابتها بالفيروس (كوفيد 19).
وقال تورا، إنه “سيبقى رهن العزل الذاتي في مبنى حكومي”.
من جهتها، أعلنت عمدة مدريد إيزابيل دياز أيوسو، عن إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في تغريدة نشرتها على “تويتر”، مؤكدة الاستمرار في “القتال ضد العدو غير المرئي”.
وكتبت إيزابيل: “عندما أجريت اختبار (كوفيد 19) سابقا، وكانت النتيجة سلبية، كنت أعمل بلا كلل لأسابيع، الآن وفي النهاية أصبحت نتيجة اختباري إيجابية، سنستمر في القتال ضد هذا العدو غير المرئي”.
وكانت اعلنت الحكومة الإسبانية، مساء أمس السبت، أن ماريا بيغونيا غوميز، زوجة رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، مصابة بفيروس كورونا المستجد، بينما فرضت السلطات حجرا صحيا شبه كامل في البلاد.
وقال المكتب الإعلامي للحكومة، في بيان: “أعطت الفحوصات الطبية، التي خضع لها خلال الساعات الماضية في قصر مونكلوا (مقر رئيس الوزراء) أشخاص مقربون من رئيس الوزراء، نتائج إيجابية خاصة بحالة زوجته”.
وشدد البيان على أن كلا من غوميز وسانشيز “بخير”، موضحا أن “كليهما لا يزالان في قصر مونكلوا، ويتابعان باستمرار الإجراءات الوقائية التي حددتها السلطات الصحية”.
وتم إجراء الفحص الخاص بفيروس كورونا المستجد “COVID-19” لدى كل أعضاء الحكومة الإسبانية بعد رصد الإصابة بهذه السلالة لدى وزيرة مساواة الحقوق، إيرينا مونتيرو.
واكتشفت نتائج هذه الفحوصات الإصابة بالفيروس كذلك لدى وزيرة وحدة الأراضي والخدمات الحكومية، كارولينا دورياس.
واعلنت وزارة الصحة الإسبانية، الاثنين، عن تسجيل 1000 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وقال فرناندو سيمون رئيس مركز الطوارئ الصحية في البلاد، إن عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في إسبانيا ارتفع إلى 8744 اليوم الاثنين، كما ارتفع عدد الوفيات إلى 297.
وفرضت الحكومة الإسبانية حظر التجوال في البلاد لمدة 15 يوما، ضمن إجراءات احتواء ومنع تفشي فيروس كورونا.
ويستثني حظر التجول حالات شراء المواد الغذائیة والأساسية والدواء، ومساعدة المسنين وأصحاب الاحتياجات الخاصة، والتوجه إلى المراكز الصحية والمستشفيات، وأماكن العمل، ولن يسمح القانون، بسير السيارات والآليات الخاصة واستخدامها إلا في الأنشطة المذكورة أو للتزود بالوقود.
سیتم خفض خدمات وسائل النقل العام برا وبحرا وجوا إلى 50% مع احتمال زيادة ذلك إلى 60% إذا تطلبت الظروف ذلك.
وتعد إسبانيا ثاني أكبر بؤرة لانتشار النوع الجديد لفيروس كورونا في أوروبا، بعد إيطاليا.