محلياتمميز

إخطارات هدم تشرد 12 عائلة بمسافر يطا.. الاحتلال يدمر منشات وبنى تحتية بالضفة

 

رام الله – فينيق نيوز – صعدت سلطات الاحتلال الاسرائيلي،اليوم الثلاثاء، من جرائم هدم المنازل والمنشات والبنى التحتية بالضفة الغربية المحتلة ضمن حربها على الوجود الفلسطيني وتشريد المواطنين.

ففي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، منشأتين وكشكاً تجارياً في قرية حوسان غرب بيت لحم.

وأفاد مدير مجلس قروي حوسان رامي حمامرة ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت في منطقة المشاهد عند المدخل الغربي، قبل أن تهدم مغسلة ومشحمة تعودان للشقيقين عبد الحب وإبراهيم عبد العزيز كامل شوشة، إضافة إلى كشك لبيع المواد الغذائية يعود للمواطن نادر مصطفى سباتين، بحجة عدم الترخيص.

وأشار حمامرة إلى تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال بحق سكان حوسان خلال الفترة الأخيرة، والتي تمثلت في هدم منشآت ومنازل، وإغلاق مداخل رئيسية وفرعية في القرية.

وفي طوباس، دمرت جرافات الاحتلال اليوم الثلاثاء، خطوطا رئيسة وفرعية ناقلة للمياه شرق بلدة طمون جنوب محافظة طوباس، ما أدى إلى انقطاع المياه عن العائلات والمواشي والمحاصيل الزراعية في المنطقة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، إن جرافات الاحتلال دمرت خطا رئيسا ناقلا للمياه من بئر “المعيار” باتجاه أراضي المواطنين شرقي البلدة، إلى جانب تدمير خطوط فرعية كانت تغذي عشرات الدونمات الزراعية، إضافة إلى تخريب عدادات مياه.

وأضاف أن عمليات التدمير تسببت بانقطاع المياه عن عدد من التجمعات السكانية والمزارعين، وألحقت أضرارا مباشرة بالمحاصيل المروية والمواشي التي تعتمد على هذه الشبكات في تأمين احتياجاتها المائية، في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصعيد الاحتلال إجراءاته في مناطق الأغوار الشمالية، واستهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون في حياتهم اليومية وأنشطتهم الزراعية والرعوية.

وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت، أول أمس، قرارا باستئناف أعمال التجريف في منطقتي عاطوف والرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، بهدف استكمال شق طريق عسكري بطول 22 كيلومترا، يربط بين حاجزي عين شبلي جنوب شرق طوباس وتياسير شرق المدينة.

وتشهد مناطق الأغوار الشمالية تصاعدا ملحوظا في انتهاكات الاحتلال والمستعمرين، التي تشمل تجريف الأراضي الزراعية، ومصادرة الممتلكات، وهدم المنشآت، وتقييد وصول المواطنين إلى مصادر المياه والمراعي، في محاولة للتضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.

وفي جنين ،اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم قرية جلبون شرق جنين.

وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وداهمت منزل جهاد محمد أبو الرب وحولته إلى ثكنة عسكرية.

وفي الخليل، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اخطارات لهدم 12 منزلا ومسكنا في مسافر يطا جنوب المدينة.

وأفاد رئيس مجلس قروي بيرين، فريد برقان، بتصريحات صحفية، بأن قوة إسرائيلية اقتحمت القرية وسلمته إخطاراً يقضي بنية الاحتلال هدم منزله، بالإضافة لإخطارات هدم لـ 11 منزلا ومسكنا آخر.

وعرف من بين أصحاب البيوت المهددة بالهدم كل من: عبد الله عادل برقان، وإمريزق الفقير، وخالد العزازمة، وسيف عاطف برقان، وفقا لرئيس المجلس القروي.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال التي زادت من وتيرة الاعتداءات وعمليات الهدم، تعمل ضمن خطة الحكومة التي تعزز الاستيطان، وتسعى للسيطرة على أراضي الفلسطينيين بالقوة.

وتتصاعد وتيرة الاعتداءات وتوزيع إخطارات الهدم الممنهجة في مسافر يطا وقرية بيرين، ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج لتعزيز التوسع الاستيطاني، وعزل التجمعات الفلسطينية، بهدف السيطرة الكاملة على الأراضي بقوة السلاح وإحلال المستوطنين مكان أصحاب الأرض الحقيقيين، وفقا لـ “برقان”.

ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال أيار/مايو الماضي، موضحة أن 1108 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.

ونفذت سلطات الاحتلال خلال المدة نفسها، 70 عملية هدم طالت 155 منشأة، كان من بينها 39 منزلاً مأهولاً، و2 منازل غير مأهولة، و99 منشأة زراعية، و8 مصادر رزق.

ووزعت سلطات الاحتلال خلال أيار الماضي، 51 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية في مواصلة لمسلسل التضييق على البناء الفلسطيني والنمو الطبيعي للقرى والبلدات الفلسطينية التي تترجم هذه الأيام بكثافة كبيرة في عمليات الهدم.

زر الذهاب إلى الأعلى