نصر الله: المنطقة مقبله على تصعيد ودماء لتوظفيها في الانتخابات الأمريكية
بيروت – فينيق نيوز – قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان منطقة الشرق الأوسط مقبلة على تصعيد ودماء جديدة لتوظفيها في الانتخابات الأمريكية.
وكان الأمين العام يتحدث عصر اليوم الأربعاء، بمهرجان الذكرى 16 لـ”عيد المقاومة والتحرير” )، في ساحة مقام سيد شهداء المقاومة الإسلامية في بلدة النبي شيت في البقاع شرق لبنان ودعا فيه حزب الله تخليداً لنهج المقاومة والجهاد
واضاف: “الإدارة الأميركية الحالية تحتاج الى انجازات في الخارج لتستفيد منها للبقاء في السلطة..ويجب ان نتعاطى معها بحذر وتحمل مسؤولية وعدم الانكفاء “.
وخاطب الشعب الفلسطيني، قائلا “لا تراهنوا على الذين خذلوكم منذ 70 عاما، ولم تروا منهم لا دعما ولا عونا ولا نصرا.. وتابع الذين كانوا مع الشعب الفلسطيني من إيران وسوريا ولبنان وأبناء محور المقاومة سيبقون معهم، مؤكداً أن محور المقاومة في هذه المعركة القائمة لن يهزم وسينتصر وستعود قضية فلسطين لتكون محور الصراع الحقيقي في المنطقة.
نفى نصر الله العثور على مؤشر أو دليل على اغتيال إسرائيل لبدر الدين قائلاً “حتى عدونا لا نوجه له اتهاماً سياسياً نحن نمارس حرباً نفسية مختلفة عن كل حروب العالم القائمة على الخداع والتزوير”.
وتوعد نصر الله في الوقت نفسه بالرد على أي استهداف إسرائيلي لأي مقاوم خارج مزارع شبعا.
وتابع.. “أقول للإسرائيليين وللأعراب الأشد كفراً ونفاقاً إذا امتدت يدكم إلى أي مجاهد من مجاهدينا سيكون ردنا قاسياً ومباشراً وخارج مزارع شبعا وأياً تكن التبعات”.
وجدد نصر الله اتهام السعودية بإدارة الحرب في سوريا وتعطيل الحل السياسي قائلاً “يوماً بعد يوم تتكشف الحقائق عن أهداف المعركة والأطراف التي مولت وجهزت ودربت المجموعات وأدارتها وسهلت قدومها إلى سوريا”.
واضاف “السعودية أنفقت مليارات الدولارات في سوريا وأرسلت آلاف الأطنان من الذخيرة وأتت بالمقاتلين من كل أنحاء الدنيا وتدير غرفة عمليات الأردن”.
ورداً على الحملات التي أعقبت اغتيال بدر الدين قال نصر الله “العدو الإسرائيلي اعترف بصدقنا وشجاعتنا والأعراب الأشد كفراً ونفاقاً يشككون بالوقائع التاريخية” مضيفاً أن “كل إناء ينضح بما فيه”.
وجدد نصر الله موقف الحزب من موضوع المحكمة الدولية قائلاً “إنها غير موجودة وباطلة التي لا تستحق منا أي تعليق”.
وأكد أن المقاومة لم تعد تعتمد على شخص وهي في حالة تطور كمي ونوعي، و “حزب الله” انتقل من قوة محلية إلى قوة إقليمية بالفعل الميداني المبني على البنية الجهادية”.
