محليات

“القدس المفتوحة” تطلق احتفالات يوبيلها الفضي بتكريم المؤسسات الإعلامية

hu

رام الله – فينيق نيوز – كرمت جامعة القدس المفتوحة، اليوم الأحد، المؤسسات الإعلامية المحلية ، باحتفال نظم في مبنى كلية الإعلام الجديد فرع رام الله والبيرة أطلقت عبره أسرة الجامعة احتفالاتها بيوبيلها الفضي.

وحضر الاحتفال وكيل وزارة الإعلام الدكتور محمود خليفة، ومدير المكتب الصحفي فيها نداء يونس ، ونقيب الصحافيين ناصر ابو بكر، ولفيف من الضيوف، وممثلو أبرز المؤسسات الإعلامية المحلية والعاملة في الأراضي الفلسطينية.

وعن أسرة الجامعة حضر رئيس مجلس الأمناء م. عدنان سمارة، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونواب رئيس الجامعة، ومساعدي الرئيس، ومديري الفروع، وعمداء الكليات فيما تولى عرافة الحفل أ. إياد اشتية مساعد عميد شؤون الطلبة.

وتولت لجنة ضمت الى جانب م. عدنان سمارة، و أ. د. يونس عمرو، و خليفة، وأبو بكر، عصام خليل نائب رئيس الجامعة أ. د. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة، رئيس اللجنة العليا للإشراف الجامعة في يوبيلها الفضي، د. رسلان محمد رئيس منطقة رام الله والبيرة التعليمية

وشمل التكريم وزارة الإعلام، ونقابة الصحافية ، وهيئة الاستعلامات، وهيئة الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء الفلسطينية وصحيفة الحياة الجديدة وزميلتيها القدس والأيام، ووكالة وشبكة معا، التي كانت مع الجامعة خلال مسيرة الخمسة والعشرين عاما، ووكالة وتلفزيون وطن وعدد من الوكالات المحطات المرئية والمسموعة والالكترونية محلية أخرى.

وحفل الاحتفال بكلمات أشاد فيها المكرمون بالمكرمين وبدورهم معتبرين مقاتلين شرسين حملوا ارواح على الأكف في سبيل الحقيقة التي كشفت حقيقة بربرية وهمجية الاحتلال الذي ظلت دولته عقودا تتسر خلف مزاعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والضحية، معبرين عن الإسناد التام لنضال ومطالب الصحافي الأسير محمد القيق ومطالبين بالإفراج الفوري عنه وإنقاذ حياته.
ولفتت لجنة الإشراف على احتفالات اليوبيل الفضي ان تكريم هذه الكوكبة في رام الله سيعقبه تكريم في باقي المراكز والفروع.

2744196

أ. د. محمد شاهين
وعرض أ. د. محمد شاهين عميد شؤون الطلبة، رئيس اللجنة العليا للإشراف على احتفالات الجامعة في يوبيلها الفضي، مقدمةً حول إطلاق احتفالات الجامعة، مشيراً إلى أن اللجنة ارتأت أن يكون العام 2016م عاماً احتفالياً بيوبيل الجامعة الفضي، يشمل أنظمة وتفاعلات داخلية وخارجية، تشارك فيه كل مكونات الجامعة من طلبة، وأكاديميين، وإداريين، وباحثين، ومخططين، وتمارس من خلاله مراحل التطور والتطوير ليكون عاماً مبشراً بمزيد من الإنجازات والإبداع والتميز.

وقال شاهين إن النشاط الأول كان مع المكونات الرئيسة في فضائنا الإعلامي بهدف تكريمهم وشكرهم، وسيكون هناك تكريم مماثل في كل المحافظات لمؤسسات الإعلام المناطقية عبر أول نشاط لفروع الجامعة في ضمن أنشطة اليوبيل الفضي.

وبين أن جامعة القدس المفتوحة، بفلسفتها ودورها وإنجازاتها منذ أن بزغ فجرها في العام 1991م، شرعت تهدم بيوت الجهل وأخذت تبني للعلم منارات في مجتمعنا الفلسطيني، وتجاوزت الحدود والتوقعات، ثم توافقت مع الاحتياجات والأوضاع، وكانت أداة رئيسة للتطوير وبناء الإنسان والمؤسسات، وصولاً للدولة والعاصمة فعلاً وواقعاً.

وأضاف أ. د. شاهين: “نتطلع إلى أن يكون عام اليوبيل الفضي محطة أخرى ترسو فيها إنجازاتنا بأحرف ناصعة، وندعو لشهدائنا بالرحمة ولأسرانا بالحرية ولجرحانا بالشفاء”.
م. عدنان سمارة

وقال رئيس مجلس أمناء الجامعة أن “القدس المفتوحة” فخورة بعلاقتها المميزة مع المؤسسات الإعلامية الوطنية التي تعمل في إطار مشروعنا الوطني، وصولاً للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
وتابع: “إن القدس المفتوحة (جامعة الوطن) مرت باربع مراحل الولها الفكرة واخراج جامعة متميزة من رحم المعاناة لحل مشكلة التعليم العالي في فلسطين حيث يمنع الاحتلال الطلبة من السفر للدراسة ، والمرحلة الثانية جاءت للتجسد الفكرة على الأرض الوطن وذهاب الجامعة للطالب، أما الثالثة فخروجها إلى الواقع بمبان مستأجرة، وها هي اليوم تسعى لجعل كل مبانيها مملوكة تلائم فلسفتها” وصولا الى التعليم المدمج.

وقال م. سمارة: “إن الجامعة انتقلت إلى مرحلة التعليم النوعي ودخول التصنيفات العالمية، ونحن في مجلس الأمناء اليوم نركز على النوعية والبحث العلمي ونشر البحوث وكل ما له علاقة بذلك كي تدخل الجامعة في مصاف التصنيفات العالمية، وتصبح واحدة من الجامعات المميزة على مستوى العالم”.

أ. د. يونس عمرو
و في كلمته قال رئيس الجامعة، إن “القدس المفتوحة” تفتتح احتفالاتها بيوبيلها بتكريم الإعلاميين، كونهم الجنود المجهولين في الدفاع عن مصالح الوطن والتصدي للاحتلال بالقلم والعدسة، وقد حمل كل إعلامي فلسطيني روحه على كفه مناضلاً من أجل نقل الحقيقة وإظهار جرائم الاحتلال للعالم.

وقال إن “القدس المفتوحة” حرصت على أن يكون الإعلاميون إلى جانبها في هذه المناسبة الوطنية، مبيناً أن هذه الصرح حلم الرجال الأوائل والقادة العظماء، وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات “أبو عمار”. ثم بين أن منهج التعليم المفتوح يعتمد على المحاضرات الصفية المجزوءة، إضافة إلى ساعات مكتبية للقاء الطلبة بالمحاضرين ضمن برامج محددة ومعلنة، إلى جانب وسائط تعليمية مختلفة تبدأ بالكتاب النصي ثم الوسائط الإلكترونية المختلفة التي كرستها الجامعة ووضعتها بين أيدي طلبتها، وقد أكملت اليوم جميع وسائط التعليم الإلكتروني المتعمدة في العالم بإطلاق فضائية تعليمية (فضائية القدس التعليمية) لتصل إلى ما يعرف بالتعليم المدمج الذي تأخذ به كبريات الجامعات في العالم.

وأشار أ. د. يونس عمرو إلى أن الجامعة أطلقت حديثاً كلية الإعلام الجديد لتصبح هناك ثقافة مجتمعية في هذا القطاع، ويتخرج فيها إعلاميون قادرون على التعامل مع التطورات التكنولوجية. وبين أن الجامعة-ولقدرتها على تحقيق رسالتها على الأرض-فقد حصلت في العام الماضي على جائزة دولية بصفتها واحدة من أفضل (50) مؤسسة على مستوى العالم.

وعقب التكريم أطلع م. سمارة وأ. د. عمرو الحضور من الصحفيين والإعلاميين على أقسام كلية الإعلام الجديد في الجامعة، عبر جولة تفقدية التقوا خلالها طلبتها.

زر الذهاب إلى الأعلى