محلياتمميز

الالاف تزف شهيدين وتستقبل جثماني اخرين بمراسم مهيبة برام الله

m (6)
m (4)

رام الله – فينيق نيوز – ودع الآلاف من ابناء محافظة رام الله والبيرة يتقدمهم مسؤولون، شهيدي بلدة سلواد ، واستقبلت جثامين اثنين آخرين من مدينة البيرة ومخيم قلنديا بمراسم مهيبة
شيع أبناء بلدة سلواد شمال شرق مدينة رام الله، بعد ظهر اليوم الأحد، جثماني الشهيدين الصديقين أنس بسام حماد (20 عاماً) ومحمد عبد الرحمن عياد (21 عاماً) إلى مثواهما في مقبرة البلدة.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سلمت جثماني الشهيدين مساء الخميس، عند معتقل “عوفر” غرب رام الله، بعد أن احتجزت جثمان انس منذ الرابع من كانون الأول الماضي ومحمد عياد في الثامن عشر من الشهر ذاته عندما اغتلتهما على مدخل بلجة سلواد بحجة تنفيذهما عمليتي دهس جنود.
وانطلق التشييع من مجمع فلسطين الطبي برام الله، حيث حمل الجثمانين على الأكف في مسيرة وداع حاشدة، بلغت ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، حمل بعد الجثمانين في سيارتي اسعاف، الى مسقط راسهما في موكب مهيب.
ونقل الجثمانين الى منزلي ذويهما لالقاء نظرة الوداع الأخيرة بغياب والد الشهيد أنس بسام حماد، الذي اعتقله الاحتلال وحوله الاداري عقب استشهاد نجله باربعة أيام، ومن ثم الى ساحة المدرسة حيث ادت الجموع صلاة الجنازة على روحيهما. قبل ان يوارى الثرى في مقبرة البلدة
وخاطبت محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام والد الشهيد أنس، المعتقل في عوفر، قائلة أن شعب فلسطين يزف ابنه البكر وفلذة كبده شهيداً في سبيل فلسطين وحريتها.قبل ان توجه له العزاء في اسره
واعربت عائلتي الشهيدين عن ارتياحهما لاستراد جثماني ابنهما وزفهما الى الثرى الذي ارتقيا من اجله بما يليق بالشهداء. وقالتنا انهما رفضت شروط الاحتلال وزقتنا وآلاف العريسيت أنس وصديقه محمد بالعرس الذي يستحقانه.
والدة الشهيد انس ولدى وداعه توجهت الى زوجها الاسير وقالت: “ابنك أنس رفع رأسنا بكل فلسطين، وتابعت.. أنا صابرة على غيابه واعتقالك، واحتسبه عند الله شهيداً، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ابنك اليوم أحلى عريس، سنزف اليوم للحور العين”.
ووجه رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، بدوره التعازي للأسير بسام حماد، والذي غيبه الاحتلال عن تشييع نجله البكر ، مشير الى أن الأسرى سيلتفون حوله في هذا المصاب الجلل.
وندد فارس بسياسة احتجاز جثامين الشهداء وقال ان دولة الاحتلال الوحيدة في العالم، التي تحتجز جثامين
واضاف فارس: اراد الاحتلال معاقبة الاهل بهذه الجريمة البشعة لكنه فهم بوضوح أن احتجاز الجثامين تحول إلى كتلة لهب في يد دولة الاحتلال، وتسعى للتخلص منها.
في غضون ذلك أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية في بيان صحفي، بأنه سيتم تسليمها جثمانيّ الشهيدين احمد جحاجحة من مخيم قلنديا، وحكمت حمدان من مدينة البيرة، اليوم على حاجز معسكر (عوفر) جنوب رام الله
وأوضح البيان أن الجهود متواصلة وبمتابعة حثيثة ومباشرة من قبل الوزير حسين الشيخ رئيس الهيئة من أجل تسلم باقي جثامين شهداء مدينة القدس.
m (5)

m (1)

زر الذهاب إلى الأعلى