القاهرة – فينيق نيوز – بحث اجتماع لوزراء خارجية: جمهورية مصر، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة قطر، ووزيرة الدولة للتعاون الدولي بدولة الامارات العربية المتحدة، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، عقد في القاهرة اليوم الخميس، تطورات القضية الفلسطينية والتداعيات الكارثية للحرب الاسرائيلية على قطاع غزة والجهود المبذولة لوقفها وما تنتجه من معاناة وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
وأكد المشاركون، في بيان مشترك، أولوية تحقيق وقف شامل وفوري لإطلاق النار، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية، وفتح جميع المعابر بين إسرائيل والقطاع، والتغلب على العراقيل التي تضعها إسرائيل من خلال التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم ٢٧٢٠ بما يلبي احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة يواجهون المجاعة.
وشددوا على ضرورة توفير الدعم الكامل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وجددوا رفضهم لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، أو تصفية القضية الفلسطينية، مشددين على ضرورة وقف إسرائيل جميع الإجراءات الاحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل، بما فيها الاستيطان وتلك التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية هذه المقدسات وهويتها العربية والإسلامية والمسيحية، وحتمية تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وفقاً للمرجعيات الدولية بما فيها مبادرة السلام العربية.
وكانت وزارة الخارجية المصرية قالت إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيعقد، اليوم الخميس، اجتماعاً مع وزراء خارجية 5 دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات، لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
من جانبها نقلت قناة “الجزيرة” عن مصادر أمنية مصرية قولها إن الدول العربية ستقدم خلال الاجتماع “خططاً لحل سياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.
ووفقاً للمصادر فإن “هذه الخطط كانت معلقة، بينما كان الوسطاء القطريون والمصريون والأمريكيون يسعون إلى التوصل لاتفاق يفضي لوقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين”.
إلى ذلك نقلت قناة “سكاي نيوز عربية”، عن مصادر مصرية وعربية، قولها إن الاجتماع السداسي مع بلينكن سيناقش محورين؛ الأول كيفية التعامل مع الوضع الحالي في غزة، والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، والمحور الثاني ما بعد الاتفاق، ومستقبل القطاع، وتمهيد الطريق لإعادة إحياء تسوية سياسية شاملة.
وعقدت اللجنة السداسية أول اجتماع لها في العاصمة السعودية الرياض، مطلع فبراير الماضي، وحينها أكد الوزراء المجتمعون ضرورة إنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، وإدخال المساعدات إلى القطاع.
كما أكد وزراء العرب والوزير الأمريكي حينها ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
وبدأ بلينكن جولته في الشرق الأوسط، مساء أمس الأربعاء، بزيارة قام بها إلى السعودية، التقى خلالها في مدينة جدة بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لبحث التطورات في قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس”: إن الأمير بن سلمان بحث مع الوزير بلينكن “العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون المشترك، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة لوقف العمليات العسكرية والتعامل مع تداعياتها الأمنية والإنسانية”.
ومن المقرر أن يزور بلينكن “إسرائيل” أيضاً، في زيارة هي السادسة إلى المنطقة، منذ الـ7 من أكتوبر، في ظل تغيرات نظرية في السياسة الأمريكية تجاه سلوك الاحتلال في غزة.
