محلياتمميز

مستعمرون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية في الأغوار الشمالية

الخارجية: بناء البؤرة اختبار لمصداقية الموقف الدولي الرافض للاستيطان

الأغوار – فينيق نيوز –  شرع مستعمرون، اليوم الأحد، بإقامة بؤرة استيطانية في عين الساكوت بالأغوار الشمالية.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن عددا من المستعمرين شرعوا بإقامة بؤرة استيطانية، ذات طابع سياحي، جنوب عين الساكوت بالأغوار الشمالية.

وتعتبر الساكوت من المناطق الطبيعية الجميلة والخلابة في الأغوار الشمالية، غنية بالحياة الزراعية، حيث أراضيها الخصبة، وانتشار مضخات المياه.

والساكوت قرية فلسطينية ذات مناطق سهلية مفتوحة بمحاذاة نهر الأردن، واحدة من أخصب الأراضي الزراعية في الضفة الغربية، يحيطها عدة مستوطنات زراعية، تقدر مساحتها بعشرة آلاف دونم، وكان فيها 47 مضخة مياه، و17 بئرا ارتوازية، عدا عن الينابيع المنتشرة.

وتشهد عين الساكوت الحدودية منذ أشهر، حركة مستعمرين نشطة بين الحين والآخر، ويستولون على مساحات من الأراضي الزراعية للفلسطينيين في المنطقة.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اقدام مستعمرين وشروعهم بإقامة بؤرة استيطانية في عين الساكوت بالاغوار الشمالية، وقيامهم بتحركات استعمارية للسيطرة على المنطقة المحيطة بها.

واعتبرت الخارجية في بيان لها، مساء اليوم الأحد، ذلك امعانا إسرائيليا رسميا في السيطرة على مزيد الأرض الفلسطينية وتخصيصها لصالح تعميق وتوسيع الاستيطان، بما يؤدي إلى تقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتصلة جغرافياً على الارض.

ورأت أن إقامة هذه البؤرة تحد سافر لإرادة السلام الدولية والاجماع الدولي على ضرورة حل الصراع بالطرق السياسية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، يقف خلف هذا الانتهاك الصارخ ليس فقط المنظمات والجمعيات الاستيطانية الاستعمارية وإنما وزراء اليمين الاسرائيلي المتطرف امثال سموتريتش وبن غفير.

وقالت الخارجية، إن نتنياهو يسعى للحفاظ على ائتلافه الحاكم من خلال إعطاء ومنح المزيد من جوائز الترضية لشركائه الفاشيين على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأرض وطنه، ما يعكس هشاشة الموقف الدولي الرافض للاستيطان طالما لا يتم ترجمته الى أفعال وخطوات عملية وعقوبات رادعة تجبر إسرائيل على وقفه فوراً.

زر الذهاب إلى الأعلى