رام الله- فينيق نيوز – أبلغت مصلحة السجون الإسرائيلية محامية الاسير وليد دقة، المصاب بالسرطان، بإلغاء الزيارة المقررة يوم غد الخميس، وذلك بسبب نقله إلى مستشفى “أساف هاروفيه” في الرملة، لتدهور حالته الصحية.
وكانت محكمة الاحتلال العليا رفضت الإفراج عن دقة في 20 تشرين الثاني 2023، ولا تزال تحرم عائلته من زيارته منذ أكثر من أربعة أشهر، وحالته الصحية حرجة جدا بين المعتقلين المرضى الآخرين.
واصدرت عائلة الأسير وليد دقة، اليوم الأربعاء، بيانا عاجلا، قالت فيه إن “مصلحة السجون الإسرائيلية، أبلغت محامية الأسير وليد دقة، المصاب بالسرطان، بإلغاء الزيارة المقررة يوم غد الخميس، وذلك بسبب نقله إلى مستشفى ‘أساف هاروفيه‘ في الرملة بسبب تدهور حالته الصحية”.
وأضاف البيان أن “المحكمة العليا رفضت الإفراج عنه في 20 تشرين الثاني 2023، ولا تزال تحرم عائلته من زيارته منذ أكثر من أربعة أشهر، والحالة الصحية الحرجة جدا للأسير وليد دقة في عامه الثامن والثلاثين في السجن، رغم أنه أنهى محكوميته الفعلية منذ 24 آذار 2023، تتطلب تدخلا عاجلا لإنقاذ حياته”.
ونوّهت العائلة في بيانها أنها على “أمل ويقين بأن يُطلق سراحه على رأس قائمة للأسرى في أول عملية تبادل، وهو الحالة الأكثر حرجا اليوم بين الأسرى المرضى في وضع خطير جدا الذين نتطلع لحريتهم”.
وفي سياق متصل، استشهد الأسير خالد جمال موسى الشويش (53 عاما)، اليوم الأربعاء، في سجن نفحة، وهو من سكان بلدة طوباس في الضفة الغربية المحتلة، حيث يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد أن حكم عليه بالسجن عدة مؤبدات.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الأسير الشويش نقل قبل أيام إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي جراء الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، حيث رقد عدة أيام بالمستشفى وأعلن، اليوم عن استشهاده.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مقتضب نبأ استشهاد الأسير المقعد خالد الشاويش، من طوباس في سجن نفحة وهو أحد الحالات المرضية المزمنة في سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن المؤبد 11 مرة.
والاسير دقة (60 عاما) من بلدة باقة الغربية بأراضي عام 1948، معتقل منذ 25 من آذار/ مارس 1986، وهو من عائلة مكونة من ثلاث شقيقات و6 أشقاء، علمًا أنه فقد والده خلال سنوات اعتقاله.
ويُعتبر أحد أبرز المعتقلين في سجون الاحتلال، وساهم في العديد من المسارات في الحياة الاعتقالية للمعتقلين، وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات، وساهم معرفيًا في فهم تجربة السجن ومقاومتها.
يُشار إلى أن الاحتلال أصدر بحقه حُكمًا بالسجن المؤبد، جرى تحديده لاحقًا بـ(37) عامًا، وأضاف الاحتلال عام 2018 إلى حُكمه عامين ليصبح (39) عامًا.
وقد ثبتت إصابته بنوع نادر من السرطان في النخاع، وهو بحاجة إلى علاج ومتابعة حثيثين، علمًا أنه يقبع في “سجن عسقلان”.