إيران تعقد مؤتمرا دوليا لدعم فلسطين
الرئيس الإيراني: أحداث فلسطين أظهرت عدم فعالية مجلس الأمن
قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن الأحداث التي شهدتها فلسطين أظهرت أن مجلس الأمن الدولي غير فعال، ويجب إيجاد آلية أخرى لإحلال السلام والأمن على هذا الكوكب.
قال الرئيس الإيراني في كلمته أمام مؤتمر طهران الدولي حول فلسطين الذي عقد السبت: إن المكان المسمى بمجلس الأمن الدولي، والمسؤول عن إحلال السلام والأمن في العالم، قد أظهر أنه عاجز وغير فعال خلال الأحداث الأخيرة في فلسطين.
وأضاف، أن مجلس الأمن أثبت لجميع شعوب العالم أنه لا ينبغي لهم أن يعولوا عليه، ومن الضروري البحث عن آلية جديدة لإحلال السلام والأمن في العالم”.
فلم يفلح مجلس الأمن في اعتماد قرار بوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يشهد حربا طاحنة تسببت بمقتل وجرح عشرات الآلاف من أهالي القطاع.
وأحبطت الولايات المتحدة عدة محاولات لاستصدار قرار بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات للقطاع الذي يعاني بالإضافة للحرب من الحصار وانقطاع أبسط مقومات الحياة من غذاء ومياه وأدوية.
وقد حذر العديد من المنظمات والهيئات الدولية من استمرار الأوضاع الحالية في القطاع واصفة ما يحدث بانه حرب إبادة جماعية.
وكان أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني عن انعقاد مؤتمر دولي لدعم فلسطين في طهران اليوم السبت بحضور ممثلين عن أكثر من 50 دولة.
وجاء في بيان الخارجية الإيرانية: “يعقد اليوم في العاصمة الإيرانية مؤتمر طهران الدولي حول فلسطين بمشاركة مسؤولين حكوميين وشخصيات سياسية وإعلامية ودينية ومفكرين من أكثر من 50 دولة”.
وأضاف: “يهدف المؤتمر إلى تعزيز الدعم الدولي للشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة الغربية، وتشديد الضغط على الكيان الصهيوني لوقف الهجمات العسكرية ضد القطاع بشكل كامل ورفع الحصار عنه، وتحريك إرسال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني”.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي تبنى أمس الجمعة قرارا يطالب إسرائيل و”حماس” بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ويدعو الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين منسق لتسليم هذه المساعدات.
واعتمد المجلس القرار رقم 2722 حول زيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومراقبة وصولها بموافقة 13 عضوا في المجلس، فيما امتنعت الولايات المتحدة وروسيا عن التصويت.
