دعا ألمانيا للاعتراف بدولة فلسطين ودعم ضويتها الكاملة في الأمم المتحدة
رحب باستئناف ألمانيا لبرامج التعاون في مجال التنمية والدعم الإنساني لفلسطين
رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس الوزراء محمد اشتية “إن الحكمة تستدعي دعم وقف الحرب لا التشجيع على استمرارها”، مؤكدا “أن الأولوية الآن هي الوقف الفوري لعدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية وإعادة الكهرباء والمياه“.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، في مكتبه بمدينة رام الله، وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية سفينيا شولتسه، بحضور ممثل ألمانيا لدى فلسطين أوليفر أوفتشا.
وأضاف اشتية: “العدوان على قطاع غزة والتدمير الهائل، والحديث عن إعادة احتلال للقطاع أو اقتطاع أجزاء منه وإقامة مناطق عازلة، هو ضمن استراتيجية حكومة الاحتلال المستمرة نحو تدمير أي فرصة لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة“.
ودعا ألمانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين على المستوى الثنائي، بالإضافة إلى دعم الاعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
ورحب اشتية باستئناف ألمانيا لبرامج التعاون في مجال التنمية والدعم الإنساني في الأراضي الفلسطينية، والذي يساهم في تخفيف معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، ووضع الأسس لتجسيد بناء الدولة الفلسطينية ضمن إطار حل الدولتين.
وكان استقبل رئيس الوزراء ، في مكتبه برام الله، الأحد، وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، بحضور وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، والقنصل الفرنسي العام في القدس نيكولا كاسيانديس.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية ضغط فرنسا والدفع باتجاه وقف إطلاق النار والعدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة، وضرورة فتح كافة المعابر مع القطاع لإدخال المساعدات الإغاثية والطبية والوقود خاصة لمناطق شمال القطاع، وإعادة الكهرباء والمياه.
كما أكد اشتية ضرورة الضغط لوقف انتهاكات الاحتلال ومستعمريه على شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس، وضرورة اتخاذ فرنسا إجراءات بحق المستعمرين حملة الجنسيات المزدوجة الفرنسية والإسرائيلية.
وطالب رئيس الوزراء بأهمية دعم فرنسا للاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية في الأمم المتحدة، مثمنا دعوة فرنسا إلى هدنة جديدة فورية مستدامة في قطاع غزة.
وقال رئيس الوزراء إن الأولوية للقيادة الفلسطينية هي لوقف إطلاق النار، وأن الحديث عن اليوم التالي يجب أن يشمل حلا سياسيا يضم كل الأراضي الفلسطينية ويقود لحل الدولتين.