محليات

بضوء اخضر ودعم امريكي.. اسرائيل تستأنف العدوان على قطاع غزة

حماس: ادارة بايدن والاحتلال يتحملان مسؤولية استئناف الحرب بعد رفضه التعاطي مع عروض للإفراج عن محتجزين

غزة – فينيق نيوز –  استشهد 32 مواطنا على الاقل وأصيب عشرات ، غالبيتهم أطفال ونساء، صباح اليوم الجمعة، في تجدد العدوان الإسرائيلي، على قطاع غزة،

وقصف جيش الاحتلال فور لانتهاء اليوم السابع للهدنة المؤقتة، جوا وبرال وبحرا مناطق عدة في القطاع مستهدفا مناطق سكنية و دمر مسجد حليمة وسط خان يونس، جنوب القطاع

واكدت مصادر اعلامية استشهاد طفلتين رضيعتين من عائلتي البلتاجي ولولو جراء قصف طائرات الاحتلال منطقة عصقولة وحي الشجاعية في مدينة غزة.

ووصل نحو 20 جريحا المستشفى المعمداني جراء قصف الاحتلال المتواصل على عدة أحياء من مدينة غزة.

كما استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون، في غارة استهدفت منزلا لعائلة عدوان بالسوق الغربي وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما قصفت منزلا لعائلة حسين غرب رفح، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين.

ونقل عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء غارات متواصلة على مخيمات المغازي والنصيرات والبريج وسط القطاع ، كذلك أُعلن عن استشهاد المصور الصحفي عبد الله درويش في غارات الاحتلال على القطاع.

مدفعية الاحتلال بدورها، أطلقت قذائف صوب منازل المواطنين غرب مدينة غزة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار من الرشاشات الثقيلة في عدة أحياء من مدينة غزة.

 واستهدفت طائرات الاحتلال بلدة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، كما قصفت المدفعية شرق المحافظة الوسطى وخان يونس جنوب القطاع.

طائرات الاحتلال قصفت منزلا في منطقة أبو اسكندر شمال غرب مدينة غزة، كما قصفت منزلا لعائلة العجلة في منطقة عصقولة بحي الزيتون في مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة إمرأتين وطفلين.

كما استهدفت طائرات الاحتلال منزلا في مخيم يبنا برفح جنوب القطاع، فيما قصفت زوارق ومدفعية الاحتلال بشكل عشوائي سواحل مدينة غزة والنصيرات والزوايدة ومناطق شمال غرب غزة والمناطق الشرقية والغربية لوسط القطاع.

كذلك، استهدف قصف إسرائيلي شقة سكنية في مدينة حمد غرب خان يونس، جنوب القطاع، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.

وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة طالت عدة مناطق شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي عشوائي على غالبية أحياء مدينة غزة والشمال والوسطى، فيما شهد محيط مستشفى ناصر في خان يونس جنوب القطاع عدة غارات.

كذلك، استهدفت طائرات الاحتلال بعدة غارات عنيفة مخيم النصيرات ومنطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.

وكانت هدنة إنسانية في قطاع غزة، دخلت حيز التنفيذ الساعة السابعة من صباح الجمعة 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ولمدة أربعة أيام، وجرى تمديدها لثلاثة أيام إضافية، بعد عدوان إسرائيلي تواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أسفر عن استشهاد أكثر من 15 ألف مواطن، بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، إضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، في حصيلة غير نهائية.

وأفرجت سلطات الاحتلال خلال أيام الهدنة السبعة عن 63 معتقلة، و147 طفلا، غالبيتهم اعتقلوا خلال عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وفي المقابل، اعتقلت قوات الاحتلال خلال أيام الهدنة السبعة أكثر من 260 مواطنا في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.

وحملتحركة حماس في بيان اليوم الجمعة،”الاحتلال مسؤولية استئناف الحرب بعد رفضه التعاطي مع عروض للإفراج عن محتجزين”.

وجاء في البيان: “يتحمل الاحتلال مسؤولية استئناف الحرب والعدوان النازي على قطاع غزة، بعد رفضه طوال الليل التعاطي مع كل العروض للإفراج عن محتجزين آخرين.

واضاف: نحمل الاحتلال مسؤولية استئناف الحرب والعدوان على غزة.. حيث جرت مفاوضات طوال الليل لتمديد الهدنة، عرضت خلالها الحركة تبادل الأسرى وكبار السن، كما عرضت تسليم جثامين القتلى من المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي ، كما عرضت تسليم جثامين عائلة بيباس والإفراج عن والدهم، ليتمكن من المشاركة في مراسم دفنهم.. إضافة إلى تسليم اثنين من المحتجزين الإسرائيليين.

ولكن الاحتلال رفض التعامل مع كل هذه العروض، لأن لديه قرار مسبق باستئناف العدوان الإجرامي.

تتحمّل الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن، المسؤولية الكاملة عن استمرار جرائم الحرب الصهيونية في قطاع غزة، بعد دعمها المطلق له، وبعد الضوء الأخضر الذي منحته إياه مجدداً عقب زيارة وزير خارجيتها، أنتوني بلينكن، للكيان بالأمس، وإعلانه عن نيّة الاحتلال استئناف العدوان، بموافقة أمريكية على الخطط الجديدة، والتي أودت بحياة العشرات من المدنيين والأطفال الأبرياء حتى اللحظة.

نؤكد أن شعبنا الصامد على أرضه، ومقاومته الباسلة وعلى رأسها كتائب القسام المُظفّرة، التي تتصدّى الآن للعدوان على كل المحاور، وتستأنف عملياتها البطولية؛ ستُفشِل أهداف هذا العدوان الإجرامي، وستكسر إرادة جيش الاحتلال المهزوم، وأن الكلمة العليا ستبقى لشعبنا الفلسطيني المرابط الصامد في وجه آلة الإرهاب الصهيوني المدعومة أمريكياً.

زر الذهاب إلى الأعلى