
جيش الاحتلال يوسع عملياته البرية في القطاع غزة ويتوغل في منطقتين
اكدت حركة “حماس” ، الليلة، أن “كتائب القسام وكل قوى المقاومة الفلسطينية بكامل جهوزيتها تتصدى بكل قوة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي وتحبط التوغلات”.
وفي تصريح صحفي بشأن “تصاعد العدوان والإرهاب الصهيوني ومحاولات التوغل لجيشه المهزوم”، قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق: “تصعيد العدو الصهيوني مجازره المروعة وحرب الإبادة الجماعية، في جنح الظلام، ضد بيوت الآمنين العزّل في قطاع غزّة، بشتى أنواع القصف الهمجي برّاً وبحراً وجواً، هو تعبير حقيقي عن فشله الذريع في تحقيق أهدافه العدوانية، والنّيل من مقاومتنا وأبطال القسّام الذين يتصدّون بكل قوّة وإرادة وبسالة لمحاولاته الفاشلة في اقتحام قطاع غزة”.
وأضاف: “إن تعمّد الاحتلال تكثيف آلة حربه العدوانية، في هذه الأثناء، بعد قطع الاتصالات والانترنت، وقبلها الكهرباء والماء والغذاء والدواء والوقود، في ظل دعم واشنطن وبعض العواصم الغربية، هو جريمة حرب متكاملة الأركان، ستبقى وصمة عار على جبين كل الداعمين والمؤيّدين لها، والصامتين والمتقاعسين في وقفها، وهم جميعاً يتحمّلون المسؤولية الإنسانية والأخلاقية عن تداعياتها”.
وأردف: “كتائب القسام وكل قوى المقاومة الفلسطينية بكامل جهوزيتها تتصدى بكل قوة للعدوان وتحبط التوغلات”.
وتابع: “لن يستطيع نتنياهو وجيشه المهزوم من تحقيق أي انجاز عسكري، وما تصعيد جيش العدو إرهابه ومجازره وحرب الإبادة ضد المدنيين والمنازل إلا دليل إفلاس، وليس دليل قوة”.
بدوره، قال مارك ريجيف، مستشار رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تكثف الضغط على حركة “حماس” وإن عملياتها العسكرية جارية وإن غزة ستكون مختلفة للغاية.
وبين ريجيف لشبكة “فوكس نيوز” أنه: “نكثف ضغوطنا على حماس..نزيد الضغط الذي نمارسه عليهم. عملياتنا العسكرية جارية”.
وتابع: “سيستمرون في وضع الطرف المتلقي لضرباتنا العسكرية حتى نفكك آلتهم العسكرية وهيكلهم السياسي في غزة. حينما ينتهي هذا، ستكون غزة مختلفة للغاية” بحسب تعبيره.
وفي مقابلة مع شبكة “إم.إس.إن.بي.سي” يوم الجمعة، صرح مارك ريجيف بالقول إن “حركة “حماس” ستدفع ثمن “جرائمها” بحسب وصفه وإن إسرائيل تبدأ الانتقام اعتبارا من الليلة”.
وكان أعلن المتحدث باسم جيش الإحتلال، دانييل هاغاري، مساء اليوم الجمعة، أن “القوات البرية ستوسع نشاطها البري” هذه الليلة في قطاع غزة، بالتزامن مع الضربات الجوية المكثفة التي تستهدف القطاع.
وقال هاغاري أيضا إن قواته على الحدود الشمالية في حالة تأهب قصوى.
وتعليقا على التقارير التي تحدثت عن تقدم في المفاوضات من أجل إطلاق سراح المختطفين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “أقترح عدم التطرق إلى الشائعات.
وتشن طائرات ومدفعية منذ المساء وحتى الآن عدوانا ضخما وعنيفا على عموم مناطق قطاع غزة، متسببة بانقطاع شبكة الاتصالات عن القطاع.
ضمن عملية قصف مكثف وضخم على عدة مناطق، ويتركز القصف في أغلب الأحيان على المناطق الشرقية في القطاع.
ويهاجم جيش الإحتلال في هذه الاثناء مناطق وسط غزة وحي الزيتون وشرق جباليا وشرق الشجاعية وبيت لاهيا شمال قطاع غزة ودير البلح جنوب القطاع.
وفي قطاع غزة، أفادت التقارير أن جيش الاحتلال يشن هجمات واسعة النطاق، تم خلالها إطلاق نار كثيف على مدينة غزة.
وقال جيش الاحتلال إن القصف الكبير الجاري الآن على غزة مرحلة جديدة في الحرب على القطاع.
بدوره اعلن الجناح العسكري لحركة حماس أن مقاتليه يخوضون “اشتباكات عنيفة” مع جيش الإحتلال في موقعين داخل قطاع غزة