عربيمميز

الاحتلال يواصل قصف اهداف في جنوب لبنان وحزب الله يرد

نصرالله يطالب الاعلام اللبناني بتسمية قتلى الحزب بـ”الشهداء على طريق القدس”

قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية، بلدة كفرشوبا اللبنانية موقعا اصابات بين المدنين

وقالت مصادر لبنانية، ان طائرة إسرائيلية مسيرة أطلقت صاروخين على محيط بلدة كفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.

وكان الصليب الأحمر اللبناني توجه مع الجيش وبالتنسيق مع قوات “اليونيفيل” إلى منطقة السدانة في خراج كفرشوبا لإجلاء 5 مصابين جراء القصف الإسرائيلي.

بدوره “حزب الله” أطلق صاروخا موجها من جنوب لبنان على ثكنة “برانيت” الإسرائيلية.

كما جرى  إطلاق صاروخ من جنوب لبنان باتجاه هدف عسكري إسرائيلي في مستوطنة المنارة قبالة بلدة ميس الجبل.

وردا على ذلك أطلقت القوات الإسرائيلية القنابل المضيئة في أجواء القرى الحدودية جنوب لبنان.

كما استهدف قصف إسرائيلي أطراف بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط جنوب لبنان.

تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ أكثر من أسبوعين، تبادلا متقطعا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و”حزب الله” وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، وذلك بعد الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة ردا على عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حركة “حماس” يوم 7 أكتوبر.

وأعلن “حزب الله” أمس الثلاثاء، “استشهاد 6 من عناصره على الأقل في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية للبلاد”، ليرتفع عدد قتلى الحزب منذ بدء التوترات إلى ما يقارب الـ30.

وفي غضون ذلك، نشرت وسائل إعلامية لبنانية، صورة لرسالة خطية قيل إن الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، طلب فيها من المؤسسات الإعلامية في الحزب، تسمية قتلى الحزب بـ”الشهداء على طريق القدس”.

وجاء في الرسالة التي تم تداولها على نطاق واسع دون تبنيها رسميا من “حزب الله”: “بسم الله الرحمن الرحيم جانب الاخوة المعنيين في الوحدات والمؤسسات الاعلامية في حزب الله حفظهم الله تعالى، السلام عليكم”.

وأضافت الرسالة، “انسجاما مع حقيقة المعركة القائمة الآن مع العدو الصهيوني منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) مع طوفان الأقصى وتأكيدا على هوية التضحيات التي تقدم في سبيل الله تعالى على حدودنا اللبنانية مع فلسطين المحتلة يرجى اعتماد تسمية الشهداء الذين ارتقوا من 7 تشرين الأول بالشهداء على طريق القدس، والإعلان عن ارتقاء أي شهيد جديد بالشهيد على طريق القدس، في بيانات النعي أو مسيرات التشييع أو مناسبات الذكرى أو ما شابه ذلك”.

وختمت الرسالة: “أسأل الله تعالى أن يمنّ على جميع الشهداء رضوان الله عليهم بالقبول والرحمة وعلو الدرجات، وعلى عائلاتهم الشريفة بالصبر والاحتساب وعظيم الأجر والكرامة في الدنيا والآخرة”.

بالصورة.. تعليمات

 

زر الذهاب إلى الأعلى