محلياتمميز

الضفة تشييع جثامين اربعة شهداء برام الله ونابلس وبيت لحم

رام الله – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة اليوم الخميس، جثامين اربعة من الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الاسرائيلي اليوم وامس في رام الله ونابلس وبيت لحم بمواكب جنائزية تحولت الى مظاهرات غضب ضد الاحتلال وداعميه في عدوانه الدموي المتواصضل لليوم الثالث عشر على التوالي على الشعب الفلسطيني بالضفة والقطاع

رام الله تشيع جثماني الشهيدين عوض وفواقة

ففي رام الله، شيعت جماهير غفيرة، اليوم الخميس، جثماني الشهيدين عوض وفواقة، اللذين استُشهدا اليوم وأمس.

وانطلق موكب جنازة الشهيدين من أمام مجمع فلسطين الطبي، ثم توجه مشيعو الشهيد الشاب جبريل عوض إلى منزل عائلته في قرية بدرس غرب رام الله، لإلقاء نظرة الوداع على جثمانه، ومن ثم إلى مسجد القرية، ليوارى جثمانه الثرى بعدها في مقبرة القرية، فيما شُيع جثمان الشهيد محمد عبد الرحمن حسين فواقة (21 عاما)، إلى منزل عائلته في قرية دورا القرع شمال رام الله، ومن ثم إلى مسجد القرية للصلاة على جثمانه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة القرية.

وندد المشاركون في تشييع جثماني الشهيدين، بجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، داعين إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتصدي للاحتلال.

وارتقى الشهيد عوض، فجر اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال عقب اندلاع مواجهات في قرية بدرس، فيما استُشهد فواقة، مساء أمس الأربعاء، إثر إصابته الحرجة برصاص جنود الاحتلال، خلال هجوم للمستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة “العيون” في قرية دورا القرع.

نابلس تشيع جثمان الشهيد الحج علي في جماعين

كما شيع المواطنون في بلدة جماعين جنوب نابلس، اليوم الخميس، جثمان الشهيد إبراهيم نزيه إبراهيم الحج علي إلى مثواه الأخير.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى سلفيت الحكومي باتجاه البلدة، حيث تم إلقاء نظرة الوداع عليه في منزل والده، ومن ثم الصلاة عليه في مسجد القرية، بيوارى بعدها الثرى في مقبرة القرية.

وكان الحج علي قد استُشهد، مساء أمس الأربعاء، متأثرا بإصابته بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة جماعين جنوب نابلس.

جماهير بيت لحم تشيع جثمان الطفل أحمد صدوق

وفي جنوب الضفة، شيّع أبناء محافظة بيت لحم، اليوم الخميس، جثمان الشهيد أحمد منير صدوق (17 عاما)، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بقرية أرطاس جنوب شرق بيت لحم.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، مرورا بشارع القدس الخليل، وصولا إلى منزل الشهيد، حيث ألقيت على جثمانه نظرة الوداع الأخيرة، ومن ثم أدى المشيعون عليه صلاة الجنازة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الشهداء في أرطاس.

وكان الشهيد أحمد صدوق، قد ارتقى متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في الرأس، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الدهيشة واندلاع مواجهات، حيث أصيب أربعة مواطنين بالرصاص الحي بينهم الشهيد صدوق.

وعم الإضراب الشامل في مخيم الدهيشة وبلدة الدوحة، تلبية لدعوة لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم، حدادا على روح الشهيد صدوق.

ــــــــــــ

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى