اختبار ليبرمان الأول..
يديعوت – من ايتمار آيخنر:
هبط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس في مطار بن غوريون مع انتهاء زيارته الى روسيا وسافر على الفور الى الكريا في تل أبيب كي يعقد بحثا أمنيا طارئا في أعقاب العملية في مركز شارونا.
ومنذ كان في الطائرة تلقى نتنياهو آخر التطورات بهاتف القمر الصناعي، وفور هبوطه سافر الى الكريا للبحث بمشاركة وزير الجيش افيغدور ليبرمان، وزير الامن الداخلي جلعاد اردان، مفتش عام الشرطة روني ألشيخ، رئيس الشاباك – المخابرات نداف ارغمان ومحافل اخرى. وغدا ينعقد المجلس – الكابنت للبحث في العملية.
هذه هي العملية الاولى في وردية افيغدور ليبرمان كوزير للجيش وهو يأتي مع بداية شهر رمضان، الذي يعتبر فترة حساسة من ناحية أمنية. أحد القرارات الاولى للوزير ليبرمان في المنصب كان منح تسهيلات للفلسطينيين بمناسبة العيد.
تأتي العملية في تل أبيب بعد فترة من الانخفاض في عدد العمليات مما خلق انطباعا في الحكومة بان موجة الارهاب انطفأت، والان سيتعين عليهم ان يقدروا اذا كان هذا حدثا موضعيا أم عودة لموجة “الارهاب”. تأتي العملية أيضا في ذروة المساعي لعقد مؤتمر دولي في مصر يحرك المفاوضات العالقة مع الفلسطينيين.
سفير اسرائيل في الامم المتحدة، داني دانون دعا أمس الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الى شجب ما وصفة ب” الارهاب” الفلسطيني الذي جبا حياة اربعة أشخاص، واصابة مزيد من الاشخاص. وقال السفير دانون ان “العملية اليوم هي دليل مؤسف على انه عندما ترفض الاسرة الدولية شجب “الارهاب” ضد الاسرائيليين، فان العملية التالية هي مسألة وقت. داعيا مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة الى شجب لا لبس فيه لعملية الاجرامية والطلب من القيادة الفلسطينية وضع حد لاقوال الكراهية التي تحرض على الارهاب بحسب تعبير السفير المعروف بتطرفه”.
