محلياتمميز

إصابات واضرار باعتداءات للمستوطنين على المواطنين والممتلكات بالضفة

عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"

أريحا – فينيق نيبوز – أصيب 3 مواطنين بجروح ورضوض، صباح اليوم الثلاثاء، في اعتداء مستوطنين على رعاة الأغنام في طريق المعرجات شمال غرب أريحا.

وأفاد المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، وأحد سكان المنطقة، حسن مليحات لـ “وفا” بأن مجموعة من المستوطنين لاحقت رعاة الأغنام في تجمع عرب المليحات بالمعرجات، وهاجمتهم تحت تهديد السلاح، وأجبرتهم على مغادرة المراعي، حيث أصيب في الاعتداء، المواطنين: جمال مليحات، وإبراهيم مليحات، والطفل عبد الحي مليحات ( 10 سنوات).

وأضاف أن المستوطنين احتجزوا قطيعا من الأغنام وأنتشروا في المنطقة.

و كان أصيب عدد من المواطنين في ساعات متأخرة من الليل في اعتداءات للمستوطنين، جنوب نابلس، وشملت الاعتداءات رشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة، و رش ركاب بعض المركبات بغاز الفلفل.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، بأن مستوطنين هاجموا مركبات الفلسطينيين بالحجارة بالقرب من قرية دوما، ما أدى إلى تحطيم زجاج مركبة تعود لعائلة من قرية قصرة، وإصابة اثنين من ركابها، تم تقديم العلاج لهما ميدانيا.

وذكر أن مستوطنين لاحقوا مركبة قرب بلدة جماعين، ورشوا ركابها بغاز الفلفل، ما أدى لإصابتهم بحروق في العيون.

وهاجم عشرات المستوطنين في ساعات الليل، مركبات الفلسطينيين قرب مستوطنة “بيت إيل” شمال رام الله.

وأغلقت قوات الاحتلال المدخل الشمالي لمدينة البيرة، في كلا الاتجاهين، ومنعت الفلسطينيين من المرور.

يأتي ذلك في وقت، دعت عصابات المستوطنين للانتقام من الفلسطينيين في مدينة نابلس.

ونشرت مجموعات من المستوطنين، أمس الإثنين، ملصقات على الحواجز العسكرية الإسرائيلية تدعو للانتقام من الفلسطينيين في مدينة نابلس.

وأتت هذه المنشورات، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، إن هناك علاقة مباشرة تجمع وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو مع المستوطنين الذين ينفذون الاعتداءات الجماعية على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.

وفي غضون ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية، بأن هؤلاء المستوطنين اقتحموا “الأقصى” من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدَّوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية منه.

ونشرت شرطة الاحتلال عناصرها ووحداتها الخاصة منذ الصباح في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين، والتضييق على دخول المصلين.

زر الذهاب إلى الأعلى