شؤون اسرائيليةمحلياتمميز

جيش الاحتلال يصادق على عملية عسكرية في رفح وتهجير السكان

اشتية يدعو لتدخل دولي عاجل لمنع امتداد رقعة العدوان وجرائم الإبادة إلى رفح المكتظة بالنازحين

افادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مساء اليوم الجمعة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي صادق على عملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاستعدادات لعملية في رفح بدأت قبل أسابيع والجيش وافق بالفعل على خطة تتضمن ضرورة إجلاء النازحين الفلسطينيين.

وكانت القناة “12” الإسرائيلية قد كشفت أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن العملية في رفح قد تبدأ خلال أسبوعين”.

وفي وقت سابق، أشارت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إلى أنه لا يمكن تحقيق أهداف الحرب في غزة والإبقاء على 4 كتائب لحماس في رفح.

ولفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو أوعز للجيش الإسرائيلي بإعداد خطة مزدوجة لإجلاء الفلسطينيين وسحق كتائب حماس في رفح.

ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 دون تحقيق الأهداف المعلنة وأبرزها القضاء على حماس واستعادة الأسرى الإسرائيليين في القطاع.

بدوره، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وجميع دول العالم، إلى التدخل العاجل لمنع توسع رقعة العدوان، وجرائم الإبادة الجماعية إلى رفح، التي تؤوي نحو مليون و400 ألف نازح يتواجدون في مساحة تبلغ 63 كيلو مترا مربعا، لجأؤا إليها من مختلف مناطق قطاع غزة، التي تتعرض لعمليات تدمير، وتهجير، وتجويع ممنهح منذ خمسة أشهر.

وحذر اشتية في بيان له، مساء اليوم الجمعة، من تهجير قسري ووقوع مجازر مروعة يذهب ضحيتها الآلاف، بالنظر لازدحام محافظة رفح بالنازحين الذين يكابدون آلام الفقد لعائلاتهم، ويعانون الجوع والعطش، والبرد، وانتشار الأمراض والأوبئة.

وحمل اشتية دولة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عما قد يقع من مجازر وحمامات دم، داعيا محكمة العدل الدولية لاتخاذ قرار واضح بوقف إطلاق النار، يتم رفعه لمجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات والتدابير العملية لتنفيذه على الأرض.

زر الذهاب إلى الأعلى