
رام الله – فينيق نيوز -شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واقتحامات لمناطق مختلفة بالضفة، اعتقلت خلالها 6 مواطنين بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.
ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر جهاد وهدان، عقب دهم منزله في قرية رنتيس.
ومن سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال ا المواطنين أدهم شملاوي، ومهند سلطان، بعد تفتيش منزليهما، والعبث بمحتوياتهما في قرية حارس
كما اعتقلت قوات الاحتلال ، مواطنين من بلدتي بيت أمر ودير سامت بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرين السابقين محمد محمود عوض (33 عاما) من بلدة بيت أمر شمالا، ومحيي الدين الشراونة من بلدة دير سامت جنوب غرب الخليل، عقب دهم منزليهما وتفتيشهما.
كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل الشمالية، وبلدات سعير ويطا وحلحول، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.
وفي بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من بلدة حوسان لم يتسن التاكد من هويته
وعلى صعيد اخر، اقتحم مستوطنون صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسة قوات الاحتلال
ونشرت شرطة الاحتلال منذ الصباح عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية للمستوطنين.
وذكرت دائرة الأوقاف أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا ساحات الحرم من جهة باب السلسلة.
ويأتي ذلك، فيما اقتحمت قوات الاحتلال، المصلى القبلي في المسجد الأقصى، وصادرت حقائب المصلين ومنعتهم من مواصلة اعتكافهم في المصلى.
وتواصل شرطة الاحتلال التضييق على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس والداخل للأقصى، وتدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.
وانطلقت دعوات مقدسية إلى ضرورة الحشد والاعتكاف في المسجد الأقصى طيلة العشر الأوائل من ذي الحجة، لحمايته من مخططات التقسيم والتهويد.