
رام الله – فينيق نيوز – قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن المجازر المتواصلة التي ترتكبها حكومة الاحتلال بحق شعبنا، وكان آخرها في مدينة جنين ومخيمها، وأسفرت عن استشهاد 4 مواطنين بينهم طفل، وإصابة العشرات بجروح، بينهم 9 بحالة الخطر، هي محاولات لتفجير المنطقة وجرها إلى مربع العنف.
وأضاف أبو ردينة، أن الوضع الحالي لا يمكن استمراره وعلى المجتمع الدولي والإدارة الأميركية خاصة، التدخل فورا لوقف هذا الجنون الإسرائيلي.
وتابع: إن الصمت الدولي والاكتفاء ببيانات الإدانة والتنديد هو ما يشجع حكومة الاحتلال على الاستمرار بجرائمها وشن حرب شاملة ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وقال الناطق باسم الرئاسة، إن إسرائيل تتحمل مسؤولية إفشال كل الجهود العربية والدولية، التي بذلت مؤخرا لمنع التصعيد والتوتر.
وشدد على أن الأعمال العدوانية الإسرائيلية المستمرة بحق شعبنا لن تثنيه عن الاستمرار بنضاله المشروع حتى تحقيق تطالعاته بالتحرر وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
الشيخ: نتعرض لحرب شاملة تتطلب وحدة شعبنا في مواجهتها
وقال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حربا سياسية وأمنية واقتصادية شرسة ومفتوحة ضد شعبنا الفلسطيني.
وأضاف الشيخ في تغريدة على “تويتر” اليوم الإثنين، “نحن في أتون معركة شاملة على كل الجبهات، تتطلب وحدة شعبنا في مواجهة هذا العدوان”.
وتابع: قرارات غير مسبوقة وجب اتخاذها في اجتماع القيادة الطارئ برئاسة السيد الرئيس.
المجلس الوطني: الاحتلال يواصل ارتكاب الجرائم وسط صمت دولي
و قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه في جنين وغيرها من المدن الفلسطينية، وسط صمت دولي يشجع على ارتكاب مزيد من الجرائم.
وأضاف فتوح في بيان له، اليوم الإثنين، أن شعبنا يواجه حكومة متطرفة هدفها القتل والدمار فقط، ومهاجمة المستشفيات والاعتداء على الطواقم الطبية، مشددا على أنه ما كان لهذه الجرائم أن تحدث دون تواطؤ وصمت دولي وازدواجية المعايير من المجتمع الدولي الذي يواصل الصمت.
وحمل المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن تواصل هذه الجرائم، داعيا إلى محاكمة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على جرائمهم.
فتح”: شعبنا لن يرفع الراية البيضاء وسيتصدى للعدوان
أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ شعبنا لن يستسلم، ولن يرفع الراية البيضاء أمام عدوان الاحتلال الهمجيّ، مضيفة أنّ هذا العدوان الممنهج، الذي يرافقه صمت دولي مطبق لن يزيد شعبنا إلا إصرارا على دحر الاحتلال، ومقاومته بالوسائل كافة، حتى انتزاع حقوقه الوطنيّة، وإقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
ونعت حركة (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الإثنين، شهداء مخيّم جنين الذين استُشهدوا بعد إصابتهم بنيران جيش الاحتلال خلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، مؤكدة أن محاولات إرهاب شعبنا التي تمارسها حكومة حسم الصراع لن تثنيه عن مواصلة نضاله الوطنيّ.
ودعت (فتح) المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ، عبر إلزام حكومة الاحتلال بوقف عدوانها المتواصل على شعبنا، مردفة أن التحذيرات المستمرّة من تأزم الأوضاع في فلسطين تحث هذا المجتمع على ممارسة دوره الطبيعي.
الخارجية: دولة الاحتلال تستقبل “باربرا ليف” بمزيد من الاستيطان والجرائم
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا في جنين وغيرها، وما ينتج عنه من جرائم قتل خارج القانون، وعقوبات جماعية بشعة تشمل حياة المواطنين المدنيين العزل، وشلا لحركتهم وقدرتهم على الوصول إلى أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم ومراكزهم الصحية.
واعتبرت الخارجية في بيان لها، اليوم الإثنين، ذلك تصعيداً خطيراً في ساحة الصراع واستنجادا إسرائيليا رسميا بدوامة العنف، ومحاولة لتصدير أزمات الائتلاف الحاكم ومشاكله إلى الساحة الفلسطينية، وتدفيع شعبنا أثماناً باهظة للتخفيف منها وحلها، في أبشع صور إرهاب الدولة المنظم وأشكاله، والتعامل معه كميدان للتدريب وإطلاق النار، إشباعا لرغبات قادة الاحتلال والمستوطنين والمتطرفين.
وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة بهذه الاقتحامات والاجتياحات واستباحة المناطق تحاول إعطاء الانطباع لدى صناع القرار في الدول بتكريس الحلول العسكرية والأمنية في التعامل مع شعبنا وقضيته، بهدف إخفاء وإزاحة أهمية الحل السياسي للصراع الذي تتهرب منه الحكومات المتعاقبة، لرفضها دفع استحقاقات السلام مع الجانب الفلسطيني، وتمسكها بتعميق الاحتلال الاستعماري العنصري، واستكمال حلقات ضم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وقالت الوزارة: إن استقبال دولة الاحتلال لمساعدة وزير الخارجية الأميركي باربرا ليف بمزيد من القرارات والتشريعات الاستيطانية وجرائم القتل والاجتياحات كما يحصل في جنين يعتبر استخفافاً بالموقف الأميركي الداعي إلى وقف جميع الإجراءات أحادية الجانب، ووقف التصعيد والالتزام بتفاهمات التهدئة.
وعبرت عن استيائها من تراخي المجتمع الدولي وصمته إزاء ما يرتكبه الاحتلال من انتهاكات وجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ورأت أن الفشل الدولي في تطبيق القانون الدولي وتنفيذ إرادة السلام الدولية بات يشكل غطاءً لدولة الاحتلال لارتكاب المزيد من جرائمها وتنفيذ أطماعها الاستعمارية في ضم الضفة الغربية المحتلة.
واختتم البيان، إن الوزارة إذ تتابع جرائم الاحتلال على المستويين الدولي والأممي كافة ومع المحاكم الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، فإنها تطالب بموقف دولي وأميركي حازم يرتقي إلى مستوى ما يتعرض له شعبنا من استعمار استيطاني إحلالي وجرائم اضطهاد وقمع وتنكيل، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة بإجبار دولة الاحتلال على وقف إجراءات أحادية الجانب والوفاء بالتزاماتها كقوة احتلال، والالتزام بالاتفاقيات والتفاهمات الموقعة.
النضال الشعبي الاحتلال يرتكب جريمة حرب باستخدام الطائرات ضد المدنيين
و اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عدوان الاحتلال المتواصل على مدينة جنين ومخيمها يأتي في اطار الحرب العدوانية الشاملة على أبناء شعبنا، واستمرارا لنهج الفاشية لحكومة الاحتلال والتي ترتكب جرائم حرب بشعة مستهدفة الأطفال والنساء والشيوخ.
وأشارت الجبهة أن استخدام قوات الاحتلال للطائرات الحربية اليوم في عدوانها على مخيم جنين وقصف منازل المواطنين جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال وفاشيته التي ترتكب وسط صمت دولي.
وتابعت الجبهة هذا التغول من قبل قوات الاحتلال ضد شعب أعزل، يتطلب من المجتمع الدولي أن يتحرك لتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
ونعت الجبهة شهداء جنين، مؤكدة أن شعبنا سيواصل نضاله ومقاومته ضد الاحتلال.
الجهاد الإسلامي تنعى شهداء جنين
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شهداء جنين ونؤكد أن مجاهدينا يصنعون ملحمة النصر
وقالت تنعى حركة الجهاد الإسلامي إلى جماهير شعبنا وأمتنا، كوكبة شهداء جنين الذين ارتقوا خلال العدوان الصهيوني الهمجي على حي الجابريات بجنين فجر اليوم، وهم:
شهيدها المجاهد: قسام فيصل أبو سرية (29 عاماً).
الشهيد البطل: خالد عزام عصاعصة (21 عاماً).
الشهيد الطفل: أحمد يوسف صقر (15 عاماً).
واضافت، إنّنا إذ ننعى هذه الكوكبة المباركة، لنؤكد أن هذه الجريمة النكراء التي ارتقى خلالها الشهداء وأصيب العشرات من أبناء شعبنا، لن تطفئ انتفاضتنا المتصاعدة على امتداد الضفة الباسلة، وهذا الدم النازف سينتصر رغم حجم التضحيات.
واستدركت نشيد بسواعد مجاهدينا في كتيبة جنين – سرايا القدس، الذين تصدوا بكل شجاعة وعنفوان وأفشلوا أهداف العدو، ونؤكد تصميمنا على استمرار القتال، ولن تخيفنا تهديدات العدو التي لن تثني سرايا القدس عن القيام بواجبها المقدس في تعزيز العمل الجهادي في كل الساحات.
نعزي عوائل الشهداء الكرام، ونحيي أهل التضحية والفداء في جنين الملحمة، الذين يمثلون ظهراً وسنداً لمقاومتنا، ونهيب بجماهير شعبنا لرص الصفوف وتوحيد الجهود لرد العدوان ومواجهة العدو حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا.
فدا: نواجه عصابة من المجرمين الصهاينة ومطلوب خطوات عاجلة إحداها تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني
شدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” على عدة أمور مطلوب العمل عليها بشكل عاجل على ضوء استمرار الحرب المفتوحة التي تشنها إسرائيل على شعبنا وآخرها المجزرة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين في مدينة جنين ومخيمها وتجدد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وقرار الحكومة الإسرائيلية ” تسريع مراحل النمو الاستيطاني في الضفة وتفويض وزير ماليتها سموتريتش بالتصديق على ذلك”.
وقال “فدا” إن ما جرى في مدينة ومخيم جنين اليوم أشبه بحرب واسعة تشنها إسرائيل على دولة قائمة بذاتها، لها جيشها وسيادتها، وهذا يناقض الواقع ويمثل ” استخداما للقوة المفرطة وغير المتكافئة وجريمة حرب” حسب توصيف اتفاقيات ومبادئ حقوق الانسان والقانون الدولي والقانون الدولي والانساني، الأمر الذي يستدعي تحركا سريعا من المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة تل أبيب على جريمتها وإدانة من الأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان التابع لها ومن دول العالم المطالبة قاطبة بتحرك عاجل لضمان وقف هذه الجرائم تحت طائلة فرض عقوبات على إسرائيل وصولا إلى عزلها إذا لم تلتزم.
وأضاف “فدا” أن هذا العدوان الوحشي الاسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها أسفر عن استشهاد 3 مواطنين بينهم طفل وجرح 29 آخرين بينهم 6 بجروح خطيرة وتسبب بتدمير وأضرار متفاوتة لممتلكات مواطنين جلهم مدنيون، وأدى إلى تعطيل تقديم طلبة التوجيهي لامتحاناتهم وعرقلة مسيرة الحياة في المدينة والمخيم والقرى والبلدات المجاورة بما في ذلك الجامعة العربية الأمريكية حيث تعطل احتفال لطلبة الجامعة الخريجين.
وأكد “فدا” أن هذا المشهد ومثله الكثير من جرائم الحرب التي تنفذها إسرائيل يوميا بحق المدنيين الفلسطينيين في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وفي القدس وضواحيها واعتداءات المستوطنين المتكررة على المسجد الأقصى وقرارات بناء المزيد من المستوطنات بما فيها قرار الحكومة الاسرائيلية ” تسريع مراحل البناء الاستيطاني في الضفة”، ومعها استمرار الحصار الاسرائيلي الظالم على قطاع غزة، يستدعي على وجهة السرعة توفير نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
إن هذا الصلف والتصعيد والعدوان الاسرائيلي ما كان له أن يقع وأن يستمر لولا الصمت الدولي خصوصا الغربي والدعم والتآمر الأمريكي والتخاذل العربي، ومن هنا نتوجه لهذه الأطراف، منفردة ومجتمعة، ومعها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية والأخلاقية لممارسة ضغوطها على إسرائيل لوقف هذه الممارسات التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وعمليات تمييز عنصري وتطهير عرقي.
كما ندعو في “فدا” القيادة الفلسطينية إلى تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي الخاصة بقطع كل أشكال العلاقة مع الاحتلال والتحلل من الاتفاقيات معه فلم يعد كافيا فقط “تعليق أعمال اللجنة الاقتصادية العليا” ولا الاكتفاء بالقول ” إن على إسرائيل أن تدرك أن القيادة مستمرة بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي حول تحديد العلاقة معها وملاحقتها دوليا” فتل أبيب لا تريد أن تدرك بل إن قادتها، وكما يؤكدون على جرائمهم بالأفعال، اتخذوا قرارا بسد آذانهم وتعطيل عقولهم وغض أبصارهم، وبالتالي نحن نواجه عصابة صهيونية إرهابية من المجانين والمجرمين!
وختم البيان: إننا في فدا وإذ ننعي شهداء مدينة ومخيم جنين ونعزي ذويهم وعوائلهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا نؤكد على ضرورة التزام أقصى درجات الوحدة الوطنية والتعاضد والتكاتف والتضامن، كما نؤكد ثقتنا بأبناء شعبنا وعلى قدرته على الصمود وعلى مخزونه النضالي الذي لا ينضب، وعلى استعداده العالي من أجل التضحية، وأنه لن يكل أو يستكين ولن يتنازل عن أي حق من حقوقه الوطنية وسيواصل النضال من أجل الحرية والاستقلال والعودة مستخدما كل وسائل الكفاح الممكنة.
عرنكي يدين جريمة الاحتلال في جنين
وأدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون المغتربين، فيصل عرنكي، العدوان الاسرائيلي على مدنية جنين، واعتبره امتدادا للجرائم المستمرة والممنهجة التي يتعرض لها شعبنا وقضيتنا الفلسطينية.
وقال عرنكي في بيان له، اليوم الاثنين، إن اسرائيل تنفذ جريمة حرب جديدة تضاف الى سلسلة الجرائم التي تستهدف بها كافة مناحي الحياة، بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، عدا عن الاستهداف المباشر لسيارات الاسعاف ومنعها من نقل المصابين، والاعتداء على الصحفيين، مضيفا ان الاحتلال استخدم الطائرات الحربية والصواريخ على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنا.
وطالب عضو اللجنة التنفيذية، الأمين العام للأمم المتحدة بسرعة تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا، ووقف اعتداءات الاحتلال المتكررة بحق المدنيين، لا سيما النساء والأطفال، وأن تتحمل الأطراف الدولية كافة مسؤولياتها السياسية والقانونية والاخلاقية في وقف العدوان على أبناء شعبنا، وإجبار اسرائيل على الانخراط في عملية سياسية حقيقية لإنهاء الاحتلال.
الشعبية تنعى شهداء جنين وتشيد بتصدي المقاومين للعدوان
نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، شهداء جنين الذين ارتقوا صباح اليوم؛ خلال عدوان الاحتلال على مخيّم جنين.
وتوجّهت الجبهةُ الشعبيّةُ بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في المخيّم وإلى مقاومته التي تصدّت للوحدات الخاصّة وقوّات جيش الاحتلال وطائراته المروحيّة والمسيّرة المدجّجة بالأسلحة، بإمكانيّاتهم البسيطة وبصدورهم العارية، وأوقعت بهم خسائر مادية وبشرية، ورفضت الاستسلام وتبنّت خيار المقاومة والمواجهة سبيلًا وحيدًا لصدّ العدوان، وهو ليس غريبًا على مخيّم جنين .
وقالت الجبهة الشعبية إنّ شهداء معركة جنين يعيدون رسم معالم استراتيجيّة حرب التحرير لشعبنا الفلسطيني؛ أسلوبًا ومنهجًا ثابتين في إطار المواجهة المستمرّة مع هذا الاحتلال.
وشدّدت الجبهةُ على أنّ التمسّك بنهج المقاومة والانتفاضة سيعطي دائمًا نتائجَ إيجابيّةً على صعيد إفشال مخطّطات الاحتلال وكلّ المخطّطات المشبوهة التي تستهدف شعبنا.
حماس: جنين تفاجئ الاحتلال وتثبت أنها عصية على الانكسار
شدد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم على أن المقاومة في الضفة المحتلة صلبة وقوية، والاحتلال أبعد ما يكون عن حسم المعركة ضد المقاومة في جنين.
وقال قاسم في تصريح صحفي: “إن جنين تثبت اليوم مرة أخرى أنها عصية على الانكسار وحاضرة بالفعل المقاوم، وأن الاحتلال ما زال يتفاجأ في كل مرة يحاول أن ينهي المقاومة”.
وأضاف: “الاحتلال سيفشل في هذه المعركة وفي كل معركة يخوضها ضد شعبنا، ولن يكون له مكان على أرضنا، وعليه أن ينتظر مزيدا من المقاومة في قادم الأيام”.
وأوضح أن الاحتلال حاول الدخول للمخيم لكنه تفاجأ بهذا الفعل النوعي والإعداد من المقاومة والبسالة العظيمة وإيقاعه في كمين محكم وإصابة جنوده وآلياته.
الجهاد: المقاومة وجهت صفعة للاحتلال بجنين
و قال الناطـق باسـم حركـة الجهـاد الإسلامي أ. طــارق سلمــي ان المواجهة على أرض جنين تثبت تجذر المقاومة كنهج راسخ لا بديل عنه ، وتدلل كذلك على شجاعة وإقدام المجاهدين وحجم استعدادهم للمقاومة .
واكد ان سرايا القدس والمقاومة على أرض جنين وجهوا صفعة قوية للاحتلال وقادته ، فما أن شرع الاحتلال بالعدوان حتى لقنته جنين درساً جديدا لرسم قواعد الاشتباك في الضفة التي تنتفض غصبا وثورة وتستعد كل مدنها للمواجهة.
«الديمقراطية»: إبادة سياسية وحرب تطهير عرقي تضع مشاريع الضم على نار حامية
تعقيباً على قرار حكومة نتنياهو بتعديل القوانين لتشريع الاستيطان في الضفة الفلسطينية، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، قالت فيه: إن قرار حكومة التحالف اليميني المتشدد والفاشي في إسرائيل، بتعديل قوانين الاستيطان، وتكليف وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بالصلاحيات الكاملة لبناء المستوطنات وتوسيعها، وتمويلها هو بمثابة إبادة سياسية لشعبنا الفلسطيني، وحرب تطهير عرقي، من شأنها أن تضع على نار حامية، برنامج الضم الذي تتبناه حكومة الاحتلال، ضاربة بعرض الحائط «اتفاق أوسلو» (على مساوئه) وقرارات الشرعية الدولية، وقوانينها الدولية، وما تفرضه عليها من التزامات باعتبارها دولة قائمة بالاحتلال، لأرض شعبنا، ولدولته التي اعترفت بها الأمم المتحدة في قراراها 19/67، على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: وبقرارها هذا، تكون دولة الاحتلال، قد وضعت نهاية لمرحلة، وأسست لمرحلة جديدة، لم يعد يفيد فيها التنديد والاستنكار، وإطلاق نداءات الاستجداء وغيرها من أساليب الشكوى المذلة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن دولة الاحتلال لم تكن لتقدم على هذه الخطوة شديدة الخطورة، والهادفة إلى حسم المعركة من جانب واحد، لولا التواطؤ الأميركي معها، وتقديمه التطبيع وتوسيع «تحالف أبراهام»، والعمل على دمج إسرائيل في المنطقة، قبل معالجة القضية الفلسطينية، وإقرار الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي هذا السياق، يأتي قرار الكونغرس الأميركي لتنسيق بتكليف الخارجية الأميركية بتعيين مبعوث خاص لتوسيع إطار تحالف أبراهام، ليضم باقي الدول العربية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن حكومة نتنياهو لم تكن قد اتخذت ما اتخذته من قرارات لاستكمال ضم الضفة الفلسطينية لولا حالة التراخي العربي، ولولا انفتاح الدول العربية عليها، إن بشكل رسمي عبر اتفاقات وتحالفات ومعاهدات أو بشكل غير رسمي عبر علاقات خلفية وكلها بذريعة دعم القضية الفلسطينية والضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن قرار حكومة نتنياهو يضع الحالة الفلسطينية كلها وقضية شعبنا أمام واقع جديد، لا يمكن معالجته بالأساليب القديمة. فالانقسام لا يجد له مبرراً بعد اليوم، ولا سياسة التفرد والهيمنة تجد لها مبرراً بعد اليوم ولا سياسة تغييب اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، يمكن السكوت والصمت عنها بعد اليوم.
ودعت الجبهة الديمقراطية القوى الوطنية والإسلامية كافة، وعلى رأسها القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية إلى تحمل المسؤولية التامة إزاء ما يجري، عبر اعتماد سياسة جديدة للمواجهة الشاملة في الميدان، عبر تطوير المقاومة الشعبية ، وتوفير الحماية السياسية والأمنية لها، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة، لإدارة المعركة في الضفة الفلسطينية كما في قطاع غزة، والتقدم إلى الأمام على الصعيد السياسي والدبلوماسي بما في ذلك إعلان السيادة الوطنية على كامل أراضي الدولة الفلسطينية على حدود 4حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، وإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل باعتبارها دولة تشن حرباً على شعبه وأرضه وحكومته، لا سبيل للتعامل معها إلا عبر مشروع متكامل للمقاومة، تعيد صياغة العلاقات الداخلية والوطنية وإعادة بناء نظامنا السياسي بما يستجيب لاستحقاقات المقاومة الشاملة، وإعادة النظر بالعقيدة الأمنية للمؤسسة الأمنية للسلطة الفلسطينية لتتحمل مسؤولياتها في حماية شعبنا وأرضنا ومقاومتنا في مواجهة الاحتلال وعصابات المستوطنين، وإفشال مشاريع الضم، واعلاء المشروع الوطني، أي الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67
يتبع…