سلفيت – فينيق نيوز – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بلدية الزاوية غرب سلفيت، بالاستيلاء على 96 دونما من أراضي البلدة الواقعة خلف جدار الفصل والتوسع العنصري.
وقال رئيس بلدية الزاوية محمد رداد، إنه تم تسلم إخطارا عسكريا إسرائيليا يتضمن قرارا بـالاستيلاء على 96 دونما من أراضي المواطنين بمنطقة “خلة أبو زيتونة” الواقعة خلف جدار الفصل والتوسع العنصري.
وأشار رداد أن الأراضي الواقعة خلف الجدار والتي تقدّر مساحتها أكثر من 8 آلاف دونم، باتت تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي لصالح الاستيطان والمستوطنين، في ظل الاخطارات المتتالية للمواطنين.
بدوره، شدد محافظ سلفيت اللواء عبد الله كميل، على أهمية مواجهة هذا القرار بكافة الوسائل والإمكانيات المتاحة ، داعيا الأهالي والمزارعين لتوفير الأوراق الثبوتية بالتنسيق مع المجلس البلدي والمؤسسات الرسمية المختصة .
واكد المحافظ أن الاحتلال الاسرائيلي يسعى من خلال قراراته التهويدية إلى إفراغ الأرض من أصحابها وتحويلها الى تكتلات استيطانية وفرض سياسة أمر واقع لتبديد الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة.
و يخطر بوقف العمل في منشآت سكنية بالأغوار الشمالية
وكانت أخطرت قوات الاحتلال اليوم، بوقف العمل في منشآت سكنية في البرج بالأغوار الشمالية.
وأفاد رئيس مجلس المالح والمضارب البدوية مهدي دراغمة، بأن الاحتلال أخطر بوقف العمل في 5 منشآت سكنية، تعود ملكيتها لكل من: راضي خليل زواهرة، وخليل راضي زواهرة، ومحمد نايف فقير، من سكان البرج بالأغوار الشمالية، بحجة عدم الترخيص.
و يخطر بإخلاء عائلة من مسكنها في الأغوار
كما أخطرت قوات الاحتلال، اليوم ، بإخلاء عائلة فلسطينية من مساكنها في خربة ابزيق في الأغوار الشمالية.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن الاحتلال أخطر بإخلاء عائلة المواطن عادل نصر حروب المكونة من تسعة أفراد، في الثاني عشر من الشهر الحالي، من الساعة الثانية عشرة ظهرا، حتى السادسة مساءً.
و يقمع وقفة إسناد عائلة مقدسية
وبالتوازي، قمعت قوات الاحتلال، مساء اليوم، وقفة إسناد مع عائلة صب لبن في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، ضد قرار تهجيرها قسريا من بيتها.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتدت على المواطنين والمتضامنين الإسرائيليين والأجانب المشاركين في الوقفة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح ورضوض، كما اعتقلت ثلاثة مشاركين.
وحددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد المقبل الحادي عشر من حزيران، موعدا نهائيا لإخلاء العائلة من بيتها لصالح المستوطنين.
واعتدت قوات الاحتلال على عضو الكنيست الإسرائيلية عن قائمة الجبهة والعربية للتغيير عوفر كسيف، لرفعه العلم الفلسطيني، وأوقعوه أرضًا وأصابوه بجروح.
وقال كسيف “لا تملك الشرطة الوقت والقدرة على محاربة وباء القتل في المجتمع العربي في إسرائيل، لكن لديها القدرة على استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، سأواصل النّضال ضد الاحتلال وسأرفع العلم الفلسطيني عبر كل منبر”.
ويقع البيت في مبنى بعقبة الخالدية في البلدة القديمة، ويطل مباشرة على المسجد الأقصى المبارك، ويقطنه المواطن السبعيني مصطفى صب لبن وزوجته نورة، وسبق للمستوطنين أن استولوا قبل سنوات عدة على جزء علوي من المبنى وجزء آخر منه، وبقي بيت عائلة صب لبن يتوسط المبنى الذي يحيطه الاستيطان من كل جهة.
يذكر أنه تم رفع قضية ضد عائلة صب لبن في محاولة لإخلائها قسريا من بيتها عام 1978، ودخلت العائلة في دوامة المحاكم والقضايا مع الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وخاضت سبع معارك قضائية ومنها عام 2000 حيث كسبت العائلة القضية وبقيت في المنزل.
وفي عام 2010، حوّلت سلطات الاحتلال العقار لجمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية، التي بدأت برفع القضايا ضد العائلة في محاولة لترحيلهم قسريا. وفي عام 2016، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يقضي بمنع تواجد الأبناء والأحفاد في البيت بهدف منعهم من المطالب بحق الحماية كجيل ثالث، مع بقاء الزوجين فيه.
