محلياتمميز

مستوطنون ينصبون خياما على أراضي المواطنين في سلفيت وسط مواجهات واعتقالات بالضفة

سلفيت – فينيق نيوز- نصب مستوطنون، اليوم الأحد، خياما على أراضي المواطنين، في منطقة دير دقلة جنوب بلدة دير بلوط غرب سلفيت.

وأفاد رئيس بلدية دير بلوط سمير نمر، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا أراضي تعود ملكيتها لمواطنين من بلدة اللبن الغربية، ونصبوا خياما ورفعوا أعلام الاحتلال ويافطات كُتبت عليها شعارات عنصرية، تمهيدا للاستيلاء عليها، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة.

وكان نصب مستوطنون مسلحون الثلاثاء الماضي خياما على أراضي المواطنين، في منطقة خربة شحادة ببلدة دير استيا غرب سلفيت، تمهيدا للاستيلاء عليها، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة.

والهدف من وراء إقامة هذه البؤرة الاستيطانية- حسب أحد المختصين، هو ربط المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين بين البلدة وقراوة بني حسان ببعضها البعض، وقطع الطرق الداخلية والتواصل بين الأراضي الزراعية للبلدتين.

وكان أصيب، مساء أمس، عامل برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري المقام فوق أراضي محافظة قلقيلية، وذلك أثناء محاولته الوصول إلى مكان عمله بالداخل .

وذكرت مصادر محلية ، أن عاملا من قرية اسكاكا شرق سلفيت أصيب بعيار ناري في القدم، بالقرب من جدار الفصل، وجرى تحويله إلى أحد المستشفيات، لتلقي العلاج.

جاء ذلك فيما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واقتحامات بالضفة الغربية، تخللتها مواجهات واعتقالات طالت عددا من المواطنين.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مهدي خالد حميد (22 عاما)، بعد دهم منزل ذويه، وتفتيشه من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

وفي رام الله، اعتدت قوات الاحتلال ، على شاب بالضرب المبرح، في قرية النبي صالح ، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة لعدد من المحال التجارية.

وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان بلال التميمي إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على الشاب نضال التميمي (35 عاما)، بعد أن داهمت منزله، واحتجزته لعدة ساعات.

وأضاف التميمي، أن مواجهات اندلعت في القرية أطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، كما اعتلى القناصة أسطح عدد من المنازل.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المحلات التجارية، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة.

وفي سياق متصل، أوضح أن الوضع الصحي للطفل محمد هيثم التميمي الذي أصيب بالرصاص الحي هو ووالده يوم الخميس الماضي ما زال خطيراً لكنه مستقر، إضافة إلى أن هناك رصاصة مستقرة في جمجمته، تسببت بورم في دماغه.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، قرية جلبون وبلدة يعبد، في محافظة جنين. ونصبت حاجزا عسكريا عند مدخلها، وأوقف الجنود مركبات المواطنين وفتشوها ودققوا في بطاقات راكبيها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال سهل بلدة يعبد وشنت حملات تفتيش بين كروم الزيتون وسط إطلاق القنابل الضوئية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي القدس ، سلّمت سلطات الاحتلال الباحث والمختص في شؤون القدس فخري أبو دياب من بلدة سلوان استدعاءً، لمراجعتها.

وأفادت مصادر محلية، بأن طواقم بلدية الاحتلال في القدس اقتحمت منزل المواطن أبو دياب في سلوان، وسلمته استدعاءً لمراجعتها في السابع من الشهر الجاري.

وفي غضون ذلك، واصلت قوات الاحتلال، إغلاق مدخلي قرية المغير، شرق مدينة رام الله.

وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا لـ”وفا”، إن قوات الاحتلال واصلت إغلاق المدخلين الرئيسين للقرية، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، ما يضطرهم إلى سلوك طرق ترابية وعرة للوصول إلى أماكن عملهم التي لا تستطيع عبورها سوى مركبات الدفع الرباعي.

وأضاف أن المدخل الشرقي للقرية مغلق بشكل كامل، فيما تغلق قوات الاحتلال المدخل الغربي بشكل يومي بين السادسة والنصف صباحاً والثانية ظهراً.

يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت مدخلي القرية لمدة 19 يوما متواصلة، وفتحت المدخل الغربي يوم الخميس الماضي، وأبقت على المدخل الشرقي مغلقا.

يشار إلى أن قوات الاحتلال سلّمت، الخميس الماضي، المواطن نائل رشيد الحاج محمد إخطارا بالاستيلاء على 5 دونمات من أرضه التي تقع عند المدخل الشرقي للقرية، بذريعة إنشاء برج عسكري، وسلّمت أيضا المواطن رزق أبو نعيم، إخطارا بوقف العمل والبناء في منشأة زراعية وحظيرة أغنام، في الجهة الشرقية من القرية.

زر الذهاب إلى الأعلى