وسط تنديد عربي بجرائم الاحتلال..الجزائر تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه شعب فلسطين
أدانت الجزائر، إقدام مسؤول بسلطة الاحتلال الاسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى الشريف، تحت حماية قوات الاحتلال في انتهاك فاضح ومتكرر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وجددت الجزائر استنكارها لهذه الممارسات الاستفزازية التي تأتي في أعقاب سلسة من الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الشرعية غير القابلة للتنازل، ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة تجاه تصعيد الاحتلال الاسرائيلي وتعنته في الاعتداء على الشعب الفلسطيني.
وشدد على تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني وموقفها الثابت المناصر له في سبيل استرجاع حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
البحرين تدين اقتحام مسؤول إسرائيلي باحة المسجد الأقصى
و أدانت مملكة البحرين، اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعة من المتطرفين باحة المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، باعتباره انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، واستفزازًا لمشاعر المسلمين.
وأكدت خارجية البحرين، موقف المملكة الثابت والداعي إلى احترام دور المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم، والكف عن الممارسات الاستفزازية المتكررة والتصريحات العنصرية التي تهدد بمزيد من التوتر والكراهية وتقويض الجهود الدولية المبذولة لدفع عملية السلام العادل والشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لحل الدولتين ومبادئ القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.
“التعاون الإسلامي” تدين جريمة نابلس وتحمل حكومة الاحتلال مسؤولية التصعيد
وفي غضون ذلك، أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، الجريمة النكراء التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، صباح اليوم الإثنين، وأدت إلى ارتقاء ثلاثة شهداء.
واعتبرت المنظمة في بيان صحفي، أن هذه الجريمة تشكل امتدادا للجرائم والاعتداءات اليومية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ما يستدعي التحقيق والمساءلة.
وحملت المنظمة حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد المستمر، مجددة مطالبتها للمجتمع الدولي بالتدخل لوقف الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس الشريف، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
