![]()
دمشق- فينيق نيوز – قصفت الولايات المتحدة الأمريكية فجر اليوم الجمعة، مواقع عسكرية تابعة للجيش السورية تنفيذ لامر اصدره الليلة الماضية، الرئيس دونالد ترامب، ما تسبب بوقع خسائر بشرية ومادية
وقال المتحدث الأميركي جيف ديفيز. في إيجاز للصحفيين: إن مدمرتين للبحرية الأميركية. تم استهداف المواقع السورية بـ59 صاروخا من طراز “توماهوك”، فيما أكد مصدر عسكري سوري تعرض إحدى قواعد الجوية فجر اليوم لضربة صاروخية امريكية
ووفقا للإعلان الأميركي فإن القصف طال مطار الشعيرات العسكري (طياس)، جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا.
وذكرت المصادر ذاتها أن الصواريخ دكت عددا من الطائرات وأنظمة للدفاع الجوي السوري، وكذلك ومناطق لتخزين الوقود والإمدادت اللوجستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي وأجهزة “رادار”.
وقال مصدر عسكري سوري .. “تعرضت إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى لضربة صاروخية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ما أدى إلى وقوع خسائر”.
وأعلن ترامب شن بلاده عدواناً على قاعدة جوية سورية بعدد من الصواريخ الموجهة.
وقال ترامب.. “أمرت الليلة بتوجيه ضربة عسكرية على قاعدة جوية في سورية”، معتبراً أن عدوان بلاده على الأراضي السورية يصب “في مصلحة الأمن القومي الحيوي الأمريكي”.
ويأتي هذا العدوان الأمريكي بعد الحملة الإعلامية المغرضة لعدد من الدول التي تقود الحرب الإرهابية على سورية أثر ما حدث في بلدة خان شيخون بريف إدلب.
أعلن محافظ حمص طلال البرازي عن مقتل 6 سوريين، وإصابة 7 آخرين على الأقل، خلال هذا القصف، موضحا أن الصواريخ الأميركية أحدثت أضرارا مادية كبيرة.
القيادة العامة للجيش السوري
من جانبها ـكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ان العدوان الأمريكي السافر على إحدى القواعد الجوية في المنطقة الوسطى مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية ويبعث برسائل خاطئة للمجموعات الإرهابية للتمادي في استخدام السلاح الكيماوي كلما تعرضت لخسائر كبيرة في ميدان المعركة.
وقالت في بيان نشرته وكالة الانباء السورية، أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية عند الساعة 3.42 فجر اليوم على ارتكاب “عدوان سافر استهدف إحدى قواعد الجيش العربي السوري الجوية في المنطقة الوسطى بعدد من الصواريخ ما أدى إلى ارتقاء ستة شهداء وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار ماديّة كبيرة”.
وأشارت القيادة العامة للجيش إلى إن هذا العدوان“المدان يؤكد استمرار الاستراتيجية الأمريكية الخاطئة ويقوض عملية مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش العربي السوري ويجعل الولايات المتحدة الأمريكية شريكا لـ”داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التي دأبت منذ اليوم الأول للحرب الظالمة على سورية على مهاجمة نقاط الجيش والقواعد العسكرية السورية”.
وأوضحت القيادة إن إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على محاولة تبرير هذا العدوان بذريعة استخدام الجيش العربي السوري للسلاح الكيماوي في خان شيخون دون معرفة حقيقة ما جرى وتحديد المسؤول عنه “من شأنه أن يبعث برسائل خاطئة للمجموعات الإرهابية تجعلها تتمادى في استخدام السلاح الكيماوي مستقبلاً كلما تعرضت لخسائر كبيرة في ميدان المعركة”.
وشددت القيادة العامة للجيش على أن هذا العدوان “مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية ويسعى للتأثير على قدرات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب”.
واكدت القيادة العامة في بيانها أن ردها على العدوان الأمريكي “هو المزيد من التصميم على مواصلة واجبها الوطني في الدفاع عن الشعب السوري وسحق الإرهاب أينما وجد وإعادة الأمن والأمان إلى أراضي الجمهورية العربية السورية كافة”.