
دافوس – فينيق نيوز – بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، مع نظيره الإيرلندي مايكل مارتن، مستجدات الأوضاع في فلسطين، لا سيما الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية بما فيها القدس.
ووضع رئيس الوزراء نظيره الإيرلندي في صورة التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية، واعتداءات المستوطنين، وهدم منشآت وكالة الأونروا في القدس، والأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، مؤكدا أهمية الدور الأوروبي في الضغط لوقف كافة الإجراءات الإسرائيلية ودعم صمود أبناء شعبنا.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الإيرلندي تأكيده على دعم بلاده للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، واستمرار دعم إيرلندا للجهود الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة، مشددا على أهمية مضاعفة الجهود للتوصل لحل سياسي قائم على حل الدولتين.
يبحث مع وزير خارجية إسبانيا التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين
كما بحث رئيس الوزراء، على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، مع وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، التنسيق وتعزيز الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين.
جاء ذلك بحضور سفير دولة فلسطين لدى سويسرا والأمم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشي.
وأعرب مصطفى عن شكره لإسبانيا على مواقفها الداعمة والمتواصلة لدولة فلسطين ولشعبنا على كافة الأصعدة.
كما بحثا آخر التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسبل تكثيف الجهود الدولية لوقف اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، إلى جانب مواصلة العمل لتنفيذ برامج إعادة الإعمار لقطاع غزة والضفة الغربية، والدور الأوروبي المهم في هذا الإطار.
وأكد الجانبان المرجعية السياسية والقانونية لمؤسسات دولة فلسطين في قطاع غزة، وضرورة توحيدها مع الضفة الغربية، على طريق تجسيد الدولة الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك إعلان نيويورك.
كما بحث الطرفان مجالات التنسيق المشترك، وسبل تعزيز دعم إسبانيا السياسي والدبلوماسي والمالي لدولة فلسطين.
و يبحث مع رئيس وزراء لوكسمبورغ آخر المستجدات
وكان مصطفى، اليقىرئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدين، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، بحضور سفير دولة فلسطين لدى سويسرا والأمم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشي.
وأعرب رئيس الوزراء عن شكره وتقديره لدولة لوكسمبورغ على دعمها المستمر وموقفها الثابت في إحقاق الحق والعدالة، لا سيما اعترافها بدولة فلسطين خلال مؤتمر نيويورك لحل الدولتين.
ووضع مصطفى نظيره فريدين في صورة آخر المستجدات على الأرض الفلسطينية، واستعرض الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وعدوان الاحتلال المستمر في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، وسعي الاحتلال إلى توسيع الاستيطان وضم الضفة الغربية وتدمير مقومات الاقتصاد الفلسطيني.
من جانبه، أعرب فريدين عن أسفه العميق لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة وعدوان إسرائيلي مستمر، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، مؤكدا موقف بلاده الداعم لجهود السلام، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، واستعداد لوكسمبورغ لتقديم الدعم والإسناد في جهود إعادة الإعمار.